نشرت صحيفة واشنطن بوست خبرا اوردت فيه ان المرشح الجمهوري للرئاسة ميت رومني يقترح على الولاياتالمتحدة القيام بدور أكثر حزما في سوريا، و وضع شروط على المساعدات الأمريكية لمصر وتشديد العقوبات على ايران حيث يتطلع لاستخدام خطاب السياسة الخارجية لاظهار الرئيس باراك أوباما على أنه زعيم ضعيف و ان امريكا في عهده لها تأثير محدود على الشؤون العالمية. معلنا انه "حان الوقت لتغيير المسار في الشرق الأوسط" واتهام أوباما ب "السلبية", يخطط رومني يوم الاثنين لدعوة الولاياتالمتحدة للعمل مع الدول الأخرى لتسليح المتمردين في سوريا بأسلحة قادرة على التغلب على "الدبابات, وطائرات هليكوبتر, و طائرات مقاتلة " التي يستخدمها جيش الرئيس بشار الأسد.
كما يعتزم رومني الدعوة لفرض عقوبات أكثر صرامة على إيران من تلك القائمة بالفعل، و يخطط ليقول انه سوف يجعل المساعدات الأمريكية لمصر مشروطة باستمرار الدعم للمعاهدة السلام مع إسرائيل المجاورة. و سيؤكد التزامه بحل للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وهي عملية اوقفها عن العمل خلال حملة لجمع التبرعات مسجلة على شريط فيديو سرا في مايو. يخطط رومني لاعلان هذه التصريحات في خطاب السياسة الخارجية الرئيسية في معهد فرجينيا العسكري. و اصدرت حملته مقتطفات من كلمته المعدة مسبقا. و اكد مساعدوه الذين عاينوا الخطاب في مؤتمر عبر الهاتف مع الصحفيين علي أن الحزب الجمهوري الذي تولى نبرة متفائلة في جميع أنحاء الحزب الجمهوري الأولي ، سيحدد رؤية الخطوط العريضة ل"التيار" السياسة الخارجية.
و يعتزم رومني ان يقول في خطابه ان "الأمل ليس استراتيجية. لا يمكننا دعم أصدقائنا وهزيمة أعدائنا في الشرق الأوسط اذا لم تدعم كلماتنا أفعال " ، مضيفا أن على الولاياتالمتحدة أن تستخدم نفوذها" بحكمة، مع الجديه وبدون فخر زائف، ولكن أيضا بقوة ونشاط. " تاتي محاولة رومني لتحديد نهجه بصفته قائدا وسط الاضطرابات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. فهم يعتقد أن إيران تسعى لسلاح نووي، و سوريا تخوض حرب أهلية، و محادثات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين في حالة احتضار، واندلعت الاحتجاجات المناهضة للولايات المتحدة في عدة بلدان. و قتل المهاجمين مرتبطتين بتنظيم القاعدة أربعة أمريكيين في بنغازي، ليبيا، الشهر الماضي، بما في ذلك سفير الولاياتالمتحدة كريس ستيفنز.