نشرت صحيفة تلجراف خبرا اوردت فيه انه في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست، قال احمدي نجاد إن إيران "مستعدة دائما ونحن مستعدون" لعقد صفقة من شأنها أن تعالج المخاوف الغربية. "في الأساس، ليست لدينا مخاوف بشأن المضي قدما في الحوار، ونحن دائما ما كنا نريد حوار. لدينا منطق واضح جدا: نحن نعتقد أنه إذا خضع الجميع لسيادة القانون ويحترم كل فرد جميع الأطراف، لن يكون هناك أية مشاكل. "
يقول الولاياتالمتحدة وحلفاؤها الاوروبيون ان ايران تعمل على بناء قنبلة نووية بينما تقول ايران ان أبحاثها لأغراض الطاقة السلمية. و تصاعدت التكهنات بأن اسرائيل تخطط لتوجيه ضربة عسكرية لمنشآت إيران النووية ، ولكن أحمدي نجاد قال انه يتفق مع ما وصفه "توافق مشترك" ان الدولة اليهودية تخادع. و قد حذرت الولاياتالمتحدة وبريطانيا وفرنسا في مجلس الامن الدولي الاسبوع الماضي ان الوقت ينفد للتوصل إلى حل عن طريق التفاوض مع إيران.
و تسائل "هل تعتقد حقا أن هذا هو جذر المشكلة؟ أن لدينا بعض حمولة تزيد عن ثلاثة في المائة من اليورانيوم المخصب ؟ إذا هل تؤمن حقا أن هذه هي المشكلة الوحيدة بالنسبة لأولئك الذين يضعوننا تحت الكثير من الضغط؟" وقال أحمدي نجاد ان قضية المواد الانشطارية كانت تستخدم "فقط كذريعة ". و سأل "ما الضمانات الموجودة لتاكيد انه اذا انتهينا من خلال هذه المرحلة لن يكون هناك عقبات إضافية؟". و قال ايضا انه لا يتوقع أي تقدم في المفاوضات قبل الانتخابات الرئاسية في 6 نوفمبر في الولاياتالمتحدة.