أشارت مجلة "لكسبريس" الفرنسية إلى أن خمسة أشخاص من بينهم ثلاثة أطفال من عائلة واحدة قُتلوا اليوم الاثنين في غارة جوية شنها الجيش السوري على أحد أحياء مدينة حلب والتي دمرت ما لا يقل عن مبنيين، وفقًا لما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأوضح رامي عبد الرحمن، رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن "خمسة أشخاص، من بينهم ثلاثة أطفال من عائلة واحدة، قُتلوا صباح اليوم في القصف الجوي على حي المعادي في مدينة حلب القديمة في شمال البلاد". وشدد على أنه "لا يزال هناك أشخاص تحت الأنقاض".
وكان القصف قد استهدف مبنيين في حي المعادي الواقع على بعد 600 متر من قلعة حلب في المركز التاريخي للمدينة الذي تحصن فيه العديد من المتمردين.
وقد أظهر فيديو على موقع اليوتيوب أنقاض مبنى تساوى بالأرض تمامًا، وأكد النشطاء أن "عائلات كاملة" تقيم في هذا المبنى.
ولم تتمكن وكالة الأنباء الفرنسية من التحقق من تلك الوقائع وهذا الفيديو بطريقة مستقلة بسبب القيود الشديدة التي تفرضها السلطات السورية على حركة وسائل الإعلام الأجنبية.
وتدور معركة شرسة منذ أكثر من شهرين في مدينة حلب بين الجنود والمتمردين من أجل السيطرة على المدينة التي تشهد حربًا أهلية.