ترجمة منار طارق نشرت صحيفة واشنطن بوست خبرا اوردت فيه انه تظاهر المرشدين السياحيين في مصر الأحد، احتجاجا على تعرضهم للهجوم من قبل بائعي الهدايا التذكارية والمنافسين في مواقع غير مرخصة مثل وادي الملوك الشهير و مقابر في الأقصر أو قلعة القاهرة في العصور الوسطى. يعكس الاضطراب أزمة في صناعة السياحة الحيوية في مصر، التي عانت من الاضطرابات الداخلية في البلاد منذ انتفاضة 2011 التي أجبرت الرئيس حسني مبارك على التنحي. و قال مسؤولون السياحة ان العائدات و عدد السياح انخفضوا بنسبة الثلث عن عام 2011. يتنافس المرشدين الرسميين مع المنافسين الغير مرخص لهم وباعة الهدايا التذكارية على جذب انتباه عدد قليل من السياح.
تظاهر نحو 150 من المرشدين السياحيين الاحد امام المتحف المصري الشهير. وأضافوا أن انعدام الأمن وتزايد انعدام القانون، والذي يعاني منها الكثير في مصر بعد سقوط مبارك، عرضهم لهذه الهجمات من البائعين والمنافسين و يزيد من تعقيد محاولات لجذب السياح مرة أخرى. وقالت دينا يعقوب ، 29-عاما, انها تعرضت لثلاث لكمات في وجهها الشهر الماضي عندما حاول مواطن غاضب قطع الصف لمرور قطار صغير في قلعة القاهرة واحتجت قائلة "ليس هناك أمن. هذه ليست مزحة . نحن نطلب من السياح العودة ... كيف يحدث هذا ان لم يكن هناك أمن؟ "
وقالت جلاديس حداد ، وهي عضو في الاتحاد ان حالة دينا يعقوب كانت واحدا من 40 حالة على الأقل من الاعتداءات على المرشدين السياحيين التي تم إبلاغ الاتحاد المهني بهم خلال العام الماضي. وأضافت "معظم الهجمات أساسا كانت مشاجرات على السياح"، من قبل البائعين والمنافسين غير مرخصين الذين كسروا الأنظمة و الحقوا أضرار في بعض الأحيان حتى المواقع المحمية. وقالت ان الشركات التي تعمل داخل وادي الملوك في الأقصر، تنتهك قوانين الاثار التي تمنع حتي اصطحاب الكاميرات إلى القبور. في مناطق أخرى، انتقلوا إلى مداخل المواقع التاريخية لضمان أن يمر السياح خلال البازارات الخاصة بهم. ولم يتسن الوصول الي مسؤولو السياحة علي الفور للحصول على تعليق.
وتقول فاتن ابو علي، المتحدث باسم الاتحاد للمرشدين، حكومة الرئيس محمد مرسي الإسلامية الجديدة لا تلتفت الى هذه الصناعة. واضافت "انهم ينسون السياحة. انهم يتحدثون فقط عن مشاريع على المدى الطويل، السياحة ... يمكنها جلب الكثير من النقد. التي يحتاجون إليه لفتحها ... يجب ان يخبرونا هل يريدون السياحة أم لا؟ "