وصفت وزارة الخارجية القطرية فتح معبر رفح، اليوم الاثنين 2 فبراير، أمام الفلسطينيين بأنه "خطوة في الاتجاه الصحيح نحو معالجة الأوضاع المأساوية" التي يعيشها سكان قطاع غزة. وشددت الخارجية القطرية، في بيان لها، على ضرورة التزام الأطراف بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وفتح المعابر لضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع. واستقبل معبر رفح البري، صباح اليوم الاثنين 2 فبراير، الدفعة الأولى من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى قطاع غزة، في خطوة تأتي ضمن الجهود المصرية لتسهيل حركة العبور عبر المعبر الذي بدأ تشغيله بشكل تجريبي يوم الأحد، بعد أكثر من عام ونصف من الإغلاق. ورفعت مستشفيات محافظة شمال سيناء والمحافظات المجاورة درجة الاستعداد إلى القصوى، بالتزامن مع بدء التشغيل الفعلي للمعبر من الجانب الفلسطيني، وسط استنفار كامل من الجهات المصرية لتقديم الدعم للفلسطينيين. وشهد مستشفى الهلال الأحمر في خان يونس توافد أعداد كبيرة من سيارات الإسعاف تمهيدًا لنقل المصابين والمرضى من قطاع غزة إلى المستشفيات المصرية، حيث تُمثّل مستشفيات شمال سيناء الوجهة الأولى لاستقبال الجرحى والمرضى الفلسطينيين القادمين من غزة، بعد تجهيز الإمكانات اللازمة لتقديم الرعاية الطبية العاجلة. وفي إطار الدعم الإنساني، تُقدّم فرق الهلال الأحمر المصري الدعم النفسي للمصابين ومرافقيهم، إلى جانب توزيع وجبات جاهزة ومساعدات إنسانية عاجلة. كما خصصت الجهات المصرية مناطق مُجهّزة للأطفال وذويهم فور دخولهم إلى الجانب المصري من معبر رفح، مع توفير تسهيلات خاصة لكبار السن وذوي الهمم، تشمل مصاعد متحركة ومناطق انتظار مريحة ومُجهّزة بكل الخدمات الضرورية.