أكد أعضاء بحزب الحرية والعدالة ان ثورة 24 اغسطس كان من الممكن ان تنجح قبل قرارات محمد مرسي الأخيرة فى تغيير قيادات الجيش,لكن هذه القرارات احبطت ثورة 24 ,وجعلتها مظاهرة وليست ثورة. كما ان التغيرات التي حدثت بالمجلس العسكري وراء التراجع بتهديدات التخريب لحرق مقار الحزب والقضاء علي الإخوان ,وذلك استنادا علي قيادات النظام القديم
كما أشار انه عند البدء بالاعلان عن ثورة 24 دعي هذا الأمر إلي اتخاذ قرارات بتأمين مقار الحزب من قبل أعضاءه ولكن عند التشكيل الوزاري الجديد قرر الحزب تأمين المقار من وزارة الداخلية المسئولة عن حمايتها.