أوردت مجلة "لوبوان" الفرنسية خبرًا يُفيد بأن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي خرج من صمته من أجل المطالبة المجتمع الدولي بتحرك سريع في سوريا ، حيث يرى فيها "تشابه كبيرًا" مع ليبيا التي شهدت تدخلًا عسكرياً كانت فرنسا من اتخذت زمام المبادرة. وقد اتصل نيكولا ساركوزي أمس الثلاثاء هاتفياً برئيس المجلس الوطني السوري ورئيس المعارضة الأساسي ، عبد الباسط سيدا ، بحسب ما أشار إليه المسئولان في بيان مشترك صدر من باريس. وأوضح ساركوزي وسيدا في البيان أنهما لاحظا التقارب الكامل لتحليلاتهما بشأن خطورة الأزمة السورية وضرورة قيام المجتمع الدولي بتحرك سريع من أجل تجنب وقوع مجازر واتفقا على أن هناك أوجه تشابه كبيرة مع الأزمة الليبية.
وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن هذا التصريح يعد أول تدخل سياسي علني منذ خسارته في الانتخابات الرئاسية التي جرت في السادس من مايو الماضي.
وكان نيكولا ساركوزي يقود التحالف الذي بدأ في مارس 2011 تدخلًا عسكرياً حتى سقوط الزعيم الليبي معمر القذافي. ومن خلال اجراء مقارنة الوضع في سوريا بما حدث في ليبيا ، يعني الرئيس الفرنسي السابق ضمنياً أن التدخل العسكري قد يكون مناسبًا من أجل إنهاء المعارك في سوريا.