ادان الاتحاد العام للصحفيين الأعمال الإرهابية التي استهدفت مديرية امن القاهرة وعدد كبير من الأماكن الشرطية في شتي ربوع مصر والتي أسفرت عن تدمير جزء كبير من مديرية الأمن وقتل عدد من أفراد الشرطة وتدمير واجهة المتحف الإسلامي الأثري وإتلاف جزء كبير من محتوياته الأثرية التي لا تقدر بثمن الأمر الذي دعا مؤسسة اليونسكو إلى تقديم معونة عاجلة لإصلاحه وإطلاق حملة تبرع بمليون دولار لإتمام هذا الإصلاح. وأشار إلى أن هذه الأعمال الإجرامية لم تستهدف رجال الأمن فقط، بل ارتكبت ضد استقرار الشعب المصري وضد جهود الدولة لاستكمال خارطة المستقبل التي تهدف إلى إعادة الحياة الديمقراطية إلى جمهورية مصر العربية واستعادة اقتصادها لعافيته وعودة السياحة إلى مختلف ربوع مصر السياحية. وأوضح البيان أن هذه الأعمال الإرهابية كانت تهدف أيضا إلى تخويف جماهير الشعب المصري وإجباره على عدم النزول إلى الميادين والشوارع في يوم ثورته المجيدة، إلا أن جموع المصريين قامت بالرد الصحيح على الإرهاب ونزلت الملايين لتعبّر عن تصميمها على مواجهة الإرهاب حيث أنهم يعتبرون أن هذه المعركة ضد الإرهاب هي معركة حياة أو موت ضد هؤلاء المجرمين والقتلة ولابد من استئصال جميع صور الإرهاب في مصر. وأعرب الاتحاد العام للصحفيين العرب عن ثقته التامة بأن الشعب المصري سيتخطى كل هذه العقبات وسينتصر في معركته ضد الإرهاب وسيعود الاستقرار والأمان إلى مصر وشعبها الأبي الذي سيفوت على هذه الجماعات الإرهابية تحقيق أهدافها الدنيئة ضد الشعب.