أعلن اللواء مروان مصطفى مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات والمتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية عن إصدار مدونة للقواعد والسلوك الأخلاقي للعمل الشرطي. وقال اللواء مروان مصطفى، في مؤتمر صحفي عقده السبت بديوان عام وزارة الداخلية، إن تلك المدونة تصدر لأول مرة في تاريخ وزارة الداخلية المصرية. وأكد اللواء مروان مصطفى مساعد وزير الداخلية، مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات المتحدث الرسمي باسم الوزارة أن مدونة قواعد سلوك وأخلاقيات العمل الشرطي التي تصدر لأول مرة في تاريخ الشرطة المصرية تعتبر ميثاق شرف مهني وأخلاقي لرجل الشرطة، وتمثل صيغة عقد اجتماعي جديد بين جهاز الشرطة والمواطن المصري. وأوضح أن وزارة الداخلية اتجهت إلى إصدار تلك المدونة في ضوء تغيير العقيدة والإستراتيجية الأساسية للوزارة طبقا لأهداف ومكتسبات ثورة 25 يناير، حيث كان من الواجب على أجهزة الوزارة تحديد إطار عمل بداخلها من خلال هذه المدونة. وأوضح اللواء مصطفى أن فكرة إصدار المدونة جاءت بعد دراسة أسلوب العمل الشرطي في العديد من الدول المتقدمة، والتي تبين أنها تمتلك جميعها مدونات لقواعد سلوك وأخلاقيات العمل الشرطي بها تمثل دستور عمل مهني وأخلاقي لرجل الشرطة .. مشيرا إلى أنه تمت الاستعانة كذلك في إصدار المدونة بالمدونة الخاصة بالعاملين بمنظمة الأممالمتحدة، والتي أصدرتها عام 1979. وأشار إلى أن المدونة تستهدف بالأساس تنظيم وإحكام عمل رجل الشرطة بمختلف فئاته وكوادره في تعامله مع المواطن، وكذلك تحديد كافة حقوق المواطن لدى جهاز الشرطة وواجباته تجاه رجل الشرطة.
وأكد أنه تم خلال الخمسة أشهر الماضية إخضاع معظم رجال الشرطة للعديد من الدورات التدريبية المتنوعة لإعادة تأهيلهم في إطار المفاهيم والعقيدة الجديدة لوزارة الداخلية، مشددا على أن المدونة تؤكد سياسة الوزارة بالنسبة للعمل المهني لرجل الشرطة واعتماده بالأساس على المبادئ القانونية والأهداف النبيلة لحماية أمن المواطن. وأشار اللواء مصطفى إلى أنه يتم حاليا طبع تلك المدونة بكميات كبيرة لتوزيعها على المواطنين وعلى أقسام ومراكز الشرطة وأماكن الخدمات الجماهيرية ليقوم المواطن بالاطلاع عليها ودراستها، ويحدد حقوقه وواجباته في التعامل مع أي من أبناء جهاز الشرطة. وشدد اللواء مصطفى على أن كل ما تقوم به وزارة الداخلية مؤخرا يهدف إلى توصيل رسالة للمواطن بالدور الجديد لجهاز الشرطة واكتساب ثقته لما لذلك من دور إيجابي كبير في تحقيق الأمن والاستقرار بالشارع المصري، باعتبار أن طرفي المعادلة الأمنية هما المواطن ورجل الشرطة.