قالت وكالة بلومبرج إن أسهم كبرى شركات الرقائق في آسيا تلقت خسائر فادحة في قيمة السوق العالمية تجاوزت 240 مليار دولار اليوم الثلاثاء بسبب السباق المحتدم بين الولاياتالمتحدةوالصين. وفقدت TSMC التايوانية، أكبر شركة رقائق في العالم، الكثير من قيمتها، حيث سجلت خسارة قياسية بلغت نسبتها 8.3%، كما شهدت الأسواق تراجع كل من سامسونج وطوكيو الكترون. وانتشر عملية البيع لتمتد إلى سوق صرف العملات حيث عاين المستثمرون الأضرار نتيجة ما تفرضه الولاياتالمتحدة من قيود على الشركات التي تجري أعمال التكنولوجيا مع الصين. ووضعت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن حواجز أمام الدخول إلى السوق الصينية عن طريق الحد من قدرة الشركات الأمريكية على بيع المعدات والتكنولوجيا إلى نظيراتها الصينية. وتلوح في الأفق مخاوف من إمكانية انتشار القيود في حال قررت واشنطن توسيع هذا الإجراء ليشمل بلدان أخرى. وتشمل التدابير الأمريكية قيوداً على تصدير بعض أنواع الرقائق المستخدمة في الذكاء الاصطناعي والحواسب الخارقة، وكذلك قواعد أكثر تشدداً على بيع معدات أشباه الموصلات إلى أية شركة صينية. وأضافت واشنطن أيضاً المزيد من الشركات إلى قائمة الشركات التي تعتبرها غير موثوقة، ما يعني أن الشركات الأمريكية الموردة ستواجه عقبات جديدة في بيع التقنيات إلى تلك الشركات. وكانت الولاياتالمتحدة قد أعلنت عن قيود الصادرات يوم الجمعة الماضي، وكانت هناك اقتراحات لإجراءات مماثلة قد يتم فرضها في بلدان أخرى لضمان التعاون الدولي. وخسرت سامسونج ما نسبته 3.9%، وهي الخسارة الأكبر على مدار سنة كاملة. ولم تقتصر الخسائر على الأسهم فقط، بل امتدت لتطال العملات، حيث فقد الون الكوري 1.8% مقابل الدولار الأمريكي، بينما تراجعت قيمة الدولار التايواني بنسبة 0.7%. الصين: الحرب الباردة لا تزال أكبر تهديد للسلام والاستقرار في العالم مدير الاستخبارات البريطانية يحذر من تلاعب الصين بالتكنولوجيا وتسخيرها لتهديد الأمن العالمي