قال القائد الأعلى السابق لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، جيمس ستافريديس، إن روسيا تدفع العالم إلى "حافة" كارثة نووية محتملة مع استمرار احتلالها لأكبر محطة نووية في أوروبا في زابوريجيا الأوكرانية. وتخضع المنشأة النووية الأوكرانية للسيطرة الروسية منذ مارس، بعد وقت قصير من قيام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بغزو أوكرانيا في 24 فبراير. وفي الأسابيع الأخيرة، أثار الخبراء والمحللون النوويون المخاوف بشأن وقوع انفجارات وكوارث نووية في المحطة. وألقت أوكرانيا باللوم على روسيا في "الاستفزازات" قائلة إن تصرفات موسكو قد تؤدي إلى "كارثة". من ناحية أخرى، ألقت روسيا باللوم في الانفجارات على القصف الأوكراني، واتهمت الدولتان بعضهما البعض بالتخطيط لما يسمى بعمليات "العلم الكاذب" في محاولة لإلقاء اللوم على الدولة الأخرى في وقوع كارثة نووية. وحسب مجلة "نيوزويك"، قال ستافريديس، القائد الأعلى السابق لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، إن روسيا "تريد تدمير شبكة الكهرباء الخاصة بالأوكرانيين". تشيرنوبل وثري مايل وأضاف أن موسكو تهدف إلى "تخويف الأوروبيين" و"تخويف" الولاياتالمتحدة وجعلها تشعر "كما لو أننا نعيش على حافة جزيرة ثري مايل أو تشيرنوبل". وفي عام 1979، كان هناك انصهار جزئي في محطة ثري مايل آيلاند النووية في ولاية بنسلفانيا، والتي لا تزال أهم حادث في منشأة تجارية أمريكية. روسيا تحدد شروط خفض التصعيد مع حلف الناتو وضع لا تحسد عليه.. روسيا على علم بعيوب وثغرات الدرع النووي الأمريكي ووقعت كارثة تشيرنوبل في أوكرانيا في عام 1986، وهي واحدة من أهم الحوادث النووية في التاريخ. وأشاد ستافريديس بالجهود الدولية لمعالجة الوضع في زابوريجيا. وفي وقت سابق، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، متهما موسكو بارتكاب "قصف استفزازي": "روسيا لا توقف ابتزازها في وحول محطة الطاقة النووية زابوريجيا".