مواقيت الصلاة في القاهرة والمحافظات.. الجمعة 12 أغسطس    الحقوا اشتروا| انهيار جديد في أسعار الذهب اليوم الجمعة.. والجرام يسجل أقل من 900 جنيه    حالة الطقس اليوم الجمعة 12-8-2022    زيادة البطاقات التموينية في مصر بقيمة مالية جديدة.. تعرف على القيمة وموعد الصرف    وزارة العدل الأمريكية تسعى إلى الكشف عن تفاصيل مذكرة تفتيش منزل ترامب    وسائل إعلام: بيروت تمسكت بكامل حقوقها النفطية في المفاوضات مع إسرائيل    حدث ليلا.. وزير التعليم يرد على مجاميع ال12% بالثانوية العامة.. إخلاء سبيل ياسر إبراهيم ومشجع بالدقهلية.. انهيار كوبري مشاة بالشرقية    الرد الرسمي على التشكيك في نتيجة الثانوية العامة    كوريا الجنوبية تسجل أكثر من 128 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا    ثاني صفقات الموسم الجديد.. الإيفواري كوليبالي ينضم إلى الإسماعيلي لمدة 4 مواسم    محمد بركات: فيتوريا يتواصل مع اللاعبين المحترفين.. وطلب خوض وديتين في سبتمبر    موعد مشاهدة مباراة الأهلي ضد مصر المقاصة في كأس بث مباشر على أون تايم سبورت    إزالة 29 حالة تعدي على الأرض الزراعية وأملاك الدولة بالمحلة الكبرى    «الإحصاء»: 59٪ نسبة زواج الشباب في العقد الثالث من العمر    راحة في الإسماعيلي قبل مواجهة الزمالك    الدفاع الروسية: أوكرانيا تنشر أسلحتها الثقيلة في مدارس لرياض الأطفال بزابوروجيا    تنسيق الجامعات 2022 .. تعرف على موعد إعلان نتيجة تنسيق المرحلة الأولى    حدث ليلا| تعليق محافظ الشرقية على حادث كوبري العزيزية.. واللقطات الأولى لانهياره.. وحكاية المصري الم    احباط محاولة لتهريب 35 الف لتر مواد بترولية بالسوق السوداء        أول تعليق ل"رشوان توفيق" على وفاة رجاء حسين    جابر القرموطي يروي واقعة مثيرة عن سرقته داخل سيارته (فيديو)    بالهندسة الحيوية وعلوم الحاسب.. درجات علمية مشتركة بين جامعتي العلمين ولويفيل الأمريكية    إصابة 6 أشخاص فى حادث تصادم سيارتين بطريق بورسعيد    مقتل سائق توك توك في قنا .. والأمن يلاحق المتهمين    محمد بركات ينتقد سواريش وصلاح محسن ويحذر لاعبي الأهلي    نيابة أول المنصورة تباشر تحقيقاتها بواقعة اللاعب ياسر إبراهيم (فيديو)    القصة كاملة.. حقيقة عرض الأهلي «الأغلى» لضم جناح سانتوس وموقف ناديه من بيعه    تحالف الأحزاب المصرية يدين التصريحات المغلوطة والكاذبة لجورج إسحاق    فرقة كفر الشيخ للفنون الشعبية تحيي ليالي مصيف بلطيم    «قالولي مستحيل نهون على عمنا».. والدة قتيلي الميراث بكفر الشيخ تكشف التفاصيل (فيديو)    وسائل إعلام: مضادات «حزب الله» تتصدى لطائرة إسرائيلية دون طيار    باختصار.. أهم الأخبار العالمية والعربية حتى منتصف الليل.. تحرير رهائن بنك لبنان مقابل 30 ألف دولار.. جوجل تعلن توقف موقعها عن الرد على الأسئلة السخيفة.. تهديدات بالعنف من أنصار ترامب بعد تفتيش FBI لمنزله    بيريز يصدم مشجعا طالب بعودة رونالدو: مرة أخرى فى عمر 38 عاما؟.. فيديو    السودان وإيطاليا يؤكدان قوة ومتانة العلاقات بينهما        عمرها 8 أيام.. الإنقاذ النهري يواصل البحث عن رضيعة في انهيار كوبري العزيزية    جامعة الفيوم تشارك في معرض التعليم العالي السادس لمؤسسة أخبار اليوم    مقتل عنصر إجرامي وضبط 6 آخرين بعد تبادل اطلاق رصاص مع الشرطة بالبحيرة    رئيس حزب المصريين الأحرار: المواطن ليس لديه ثقة بالأحزاب وللأسف منها سيء السمعة    تضامن كبير مع قضايا الأمة.. تفاصيل اجتماع النقابات العمالية العربية بسوريا    4 قرارات لحالات تصالح على مخالفات البناء لأهالي مدينة أبو زنيمة    معتز إينو: شيكابالا عقليته اختلفت عن زمان.. وعودة رمضان صبحي ل الأهلي صعب    متحورش.. لمن يوجه أحمد حلمي أغنيته الجديدة على طريقة الراب؟    نجوم الدوم.. فارس مصطفى: اتربيت على الإنشاد الدينى والموشحات والقرآن الكريم    شريف الشوباشي: من يطالب بإلغاء النحو والقواعد جاهل (فيديو)    محمد سلماوي: أكثر شيء يمثلني هو التوزان بين الاهتمامات المختلفة (فيديو)    كيفية تلقين الميت الشهادة وقراءة القرآن عند القبر.. أسهل طريقة تدخله الفردوس الأعلى    احتفالية لتكريم حفظة القرآن وأوائل الثانوية الأزهرية بالإسماعيلية    كيف تقوي إيمانك بالله عز وجل    أخبار التوك شو.. بكري: الرئيس السيسي لم يكن يريد الترشح لكنه تحمل مسئولية تاريخية.. حقيقة رفع أسعار فواتير الكهرباء.. والأرصاد: الرطوبة 90%    الوزن والتدخين أبرز أسباب إصابة خشونة الركبة.. والغذاء الصحي أفضل طرق الوقاية    فقد القدرة على المشي .. جرعة فيتامينات زائدة كادت تنهي حياة مسن    خروج الطفلة رقية من غرفة العزل.. ووالدها يشكر المصريين: معدنهم يظهر وقت الشدة    ضحية نتيجة الإعدادية.. طالب ينهي حياته بعد رسوبه الغربية    مصدر يوضح كواليس مشاجرة ياسر إبراهيم مع أحد المشجعين    ترشيد الكهرباء مستحب شرعا    الفرق بين الذنب والسيئة والمعصية .. علي جمعة يوضح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شروط المضحي والأضحية .. أمران مهمان قبل الذبح
نشر في صدى البلد يوم 25 - 06 - 2022

الأضحية .. هي شعيرة إسلامية يتقرب بها العبد لربه عز وجل من ذبح الخراف والبيل والماعز وفضل الأضحية من أعظم الأعمال التي حث عليها ديننا في عيد الأضحى، حيث ضحى النبي صلى الله عليه وسلم في سنواته في المدينة عليه الصلاة والسلام: كان يضحي بكبشين أملحين أقرنين، يذبح أحدهما عن محمد وآل محمد، يعني أهله-ويذبح الثاني عمن وحد الله من أمته.
عيوب الأضحية.. مواصفاتها و13 عيبا تجعل الذبيحة غير صالحة
شروط الأضحية للمرأة .. وهل يجوز أن تضحى وتكفي عن زوجها وأهل بيتها
شروط المضحي
الشرط الأول من شروط المضحي : نية التضحية؛ لأن الذبح قد يكون للحم، وقد يكون للقربة، والفعل لا يقع قُربةً إلا بالنية؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى» رواه البخاري.
الشرط الثاني من شروط المضحي: أن تكون النية مقارنة للذبح أو مقارنة للتعيين السابق على الذبح؛ سواء أكان هذا التعيين بشراء الشاة أم بإفرازها مما يملكه، وسواء أكان ذلك للتطوع أم لنذر في الذمة، ومثله الجَعل؛ كأن يقول: جعلت هذه الشاة أضحية، فالنية في هذا كله تكفي عن النية عند الذبح، وهذا عند الشافعية وهو المفتى به.
وقت الأضحية
يدخل وقت ذبح الأضحية بعد طلوع شمس اليوم العاشر من ذي الحجة بعد دخول وقت صلاة الضحى ومُضي زمانٍ من الوقت يسع صلاة ركعتين وخطبتين خفيفتين، وينتهي وقت الأضحية بغروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق، أي أن أيام النحر أربعة: يوم العيد وثلاثة أيام بعده.
وأفضل وقت لذبح الأضحية هو اليوم الأول وهو يوم الأضحى بعد فراغ الناس من الصلاة؛ لما في ذلك من المسارعة إلى الخير، وقد قال الله تعالى: «وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ» (آل عمران: 133)، والمقصود المسارعة إلى العمل الصالح الذي هو سببٌ للمغفرة والجنة.
الأضحية فرض أم سنة
اختلف الفقهاء في حكم الأُضْحِيَّة على مذهبين: المذهب الأول: الأُضْحِيَّةُ سنةٌ مؤكدةٌ في حق الموسر، وهذا قول جمهور الفقهاء الشافعية والحنابلة، وهو أرجح القولين عند مالك، وإحدى روايتين عن أبي يوسف، وهذا قول أبي بكر وعمر وبلال وأبي مسعود البدري وسويد بن غفلة وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر، وهو المفتي به في الديار المصرية.
واستدل الجمهور على أن الأضحية سنة مؤكدة بما يلي: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّىَ فَلاَ يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، أخرجه مسلم في صحيحه.
ووجه الدلالة في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وأراد أحدكم» فجعله مُفَوَّضا إلى إرادته، ولو كانت الأضحية واجبة لاقتصر على قوله: «فلا يمس من شعره شيئا حتى يضحي».
وورد أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين؛ مخافة أن يُرَى ذلك واجبا. أخرجه البيهقي في سننه. وهذا الصنيع منهما يدل على أنهما عَلِما من رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم الوجوب، ولم يرو عن أحد من الصحابة خلاف ذلك.
والمذهب الثاني: أنها واجبة، وذهب إلى ذلك أبو حنيفة، وهو المروي عن محمد وزفر وإحدى الروايتين عن أبي يوسف، وبه قال ربيعة والليث بن سعد والأوزاعي والثوري ومالك في أحد قوليه.
كيفية توزيع الأضحية
كيفية توزيع الأضحية.. يشرع للمسلم أن يأكل من أضحيته، ويتصدق منها على الفقراء، ويهدي منها أيضًا، ويظهر ذلك في قول الله تعالى: (فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ)، ويجوز للمضحي أيضًا أن يدخر شيئًا من أضحيته ولو كان كثيرًا، كما يجوز له أن يأكلها كلّها، فالقُربة المقصودة منها متعلقةٌ بإهراق الدم، إلّا أن العلماء استحبوا للمضحي أن يأكل ثلث أضحيته، ويتصدّق بثلثها، ويُهدي ثلثها أيضًا، وذهب بعضهم إلى أن يأكل نصفها، ويتصدق بنصفها.
ثواب الأُضحية
الأُضحية شعيرةٌ من شعائر الله -سبحانه- قال -تعالى: (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)، كما أنّ النبي-عليه الصلاة والسلام- حرص على الأُضحية، وحثّ عليها المسلمين، أخرج الإمام البخاري في صحيحه عن البراء بن عازب -رضي الله عنه- عن الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (مَن ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فإنَّما يَذْبَحُ لِنَفْسِهِ، ومَن ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلَاةِ فقَدْ تَمَّ نُسُكُهُ وأَصَابَ سُنَّةَ المُسْلِمِينَ) فالتقرُّب إلى الله -تعالى- بالأُضحية من أعظم العبادات والطاعات، وأجلّها، ويدلّ على ذلك قَرْنها بالصلاة في عدّة مواضع بيانًا لمنزلتها العظيمة، ومكانتها الجليلة، قال -تعالى-: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ).
وبين العلماء أنّ الأُضحية أفضل من التصدُّق بثمنها، كما صرح بذلك الشافعية، والحنفية، والمالكيّة، والحنابلة؛ استدلالًا بأن ترك شعيرة الأُضحية والتحوُّل إلى التصدُّق بثمنها يؤدّي إلى ترك سُنّة النبيّ -عليه الصلاة والسلام-؛ إذ إنّه ضحّى لله -تعالى-، وضحّى الصحابة من بعده، ولو كان التصدُّق أفضل؛ لتصدّقوا بثمنها، كما أنّ الأُضحية يفوت وقتها بخلاف التصدُّق بالثمن؛ إذ إنّ وقته لا يفوت، بالإضافة إلى أنّ الأُضحية فيها جمعٌ بين إراقة الدم والتصدُّق؛ لتحقيق القُرب من الله، والجمع بينهما أفضل.
الأُضحية عن الميت
اختلف العلماء في حُكم الأُضحية عن الميّت، وذهبوا في ذلك إلى ثلاثة أقوالٍ، القول الأوّل: قال الشافعيّة بأنّ الأُضحية لا تصحّ عن الميّت إلّا بشرط التوصية منه؛ استدلالًا بقول الله -تعالى: (وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى)، فتجوز وتجزئ إن أوصى بها، على أن يتمّ التصدُّق بها كلّها، ولا يجوز الأكل منها؛ لتعذُّر إذن المَيّت. القول الثاني: قال المالكيّة بكراهة الأُضحية عن المَيّت إن لم يُعيّنها قبل موته، ويُندَب للوارثين أداؤها عنه إن عيَّنَها دون نَذْرٍ. القول الثالث: قال كلٌّ من الحنفيّة، والحنابلة بجواز الأُضحية عن المَيِّت، والتصدُّق والأكل منها، وقال الحنفيّة بتحريم الأكل من الأُضحية المُؤدّاة عن الميّت إن كانت بأمره.
ادِّخار لحم الأضحية
ذهب الصحابيّان علي بن أبي طالب، وعبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- إلى عدم جواز ادِّخار لحوم الأضاحي أكثر من ثلاثة أيّام؛ لِما رواه ابن عمر -رضي الله عنه- قال: (أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَهَى أَنْ تُؤْكَلَ لُحُومُ الأضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ) وأفتى عامّة أهل العلم بجواز ادِّخار لحوم الأضاحي فوق ثلاثة أيّام؛ لحديث جابر بن عبدالله -رضي الله عنه- الذي أورده عن النبي -صلّى الله عليه وسلم-: (أنَّهُ نَهَى عن أَكْلِ لُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلَاثٍ، ثُمَّ قالَ بَعْدُ: كُلُوا، وَتَزَوَّدُوا، وَادَّخِرُوا) وكان سبب نَهي النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- عن الادِّخار في أول الأمر هو قدوم جماعة من الأعراب المساكين على المدينة المُنوَّرة في تلك السنة، ثمّ رخَّصَ بعد ذلك في الادِّخار
الاشتراك في الأضحية
اتّفق فقهاء المذاهب الأربعة على جواز اشتراك سبعة من المسلمين في أضحية واحدة على أن تكون من الإبل أو البقر، وتفصيل ذلك فيما يأتي: الحنفية: ذهب الحنفية إلى جواز اشتراك سبعة أشخاص في ذبح أضحية واحدة من الإبل أو البقر إذا كان المُشتركون جميعهم يبتغون بالذَّبح وجه الله -تعالى-، ولا تُجزِئ عنهم إن اشتركَ أحدهم بنيّة اللحم؛ والدليل على جواز الاشتراك في ذَبح الإبل أو البقر ما أخبر به جابر بن عبدالله -رضي الله عنه-؛ إذ قال: (نَحَرْنَا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ البَدَنَةَ عن سَبْعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ عن سَبْعَةٍ) المالكية: ذهب المالكية إلى صحّة اشتراك سبعة أشخاص في أضحية واحدة من الإبل أو البقر، واشترطوا أن يكون نصيب كلّ واحد منهم السُّبُع، ولا يقلّ عن ذلك، ولا يصحّ اشتراك أكثر من سبعة أشخاص في أضحية واحدة الشافعية والحنابلة: ذهب الفقهاء من الشافعية، والحنابلة إلى جواز اشتراك سبعة من المُضحِّين في أضحية واحدة من الإبل أو البقر، والمُعتبَر في ذلك أن يتشاركوا في الأضحية دفعة واحدة قَبل ذَبحها، فلو أراد أحد أن يشارك في الأضحية بعد ذَبحها فإنّ ذلك لا يصحّ، وإنّما تُجزِئ الشراكة إذا كانت قبل الذَّبح.
يجوز للمسلم أن ينوي إشراك غيره معه في ثواب الأضحية وأجرها بشرط أن ينويَ إشراكهم في الثواب قبل ذَبح الأضحية، ولا يُجزِئ ذلك إن نواه بعد ذَبحها، ويُشترَط أيضًا في الذين نوى إشراكهم في الأجر أن يكونوا من أقربائه، كوالديه، وإخوانه، وأبنائه، وزوجته، وأن يعيشوا معه في بيت واحد، وقد رود عن بعض الصحابة -رضي الله عنهم أجمعين- أنّهم كانوا يذبحون الشاة الواحدة عن أسرتهم، ولا يصحّ اشتراكهم في ثمن الشاة الواحدة
النيابة في الأضحية اتّفق الفقهاء على صحّة أن يُنيبَ المسلم غيره من المسلمين في ذَبح أضحيته؛ لأنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- طلب من ابنته فاطمة -رضي الله عنها- أن تشهد ذَبح أضحيتها، وذلك إقرار من النبيّ -عليه الصلاة والسلام- على جواز أن يُنيب المسلم غيره في ذَبح أضحيته، والأفضل أن يُباشر المسلم ذَبح أضحيته بنفسه، أمّا إن كان النائب في ذَبح الأضحية من أهل الكتاب، فإنّ ذلك يصحّ مع الكراهة عند جمهور الفقهاء من الشافعية، والحنابلة، والحنفية، وذهب المالكية، وأحمد في قول مَرويّ عنه إلى عدم صحّة استنابة الكتابيّ، فإن ذَبح الكتابيّ لم تصحّ الأضحية، ولكن يجوز أكلها، وتصحّ النيابة بكلّ قول، أو دلالة، أو إشارة تدلّ على رضا المُنيب بالاستنابة في ذَبح الأضحية .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.