صحف السعودية أمير قطر ونائبه يهنئان خادم الحرمين بمناسبة يوم التأسيس أمير الرياض: «يوم التأسيس» ذكرى وطنية لتحقيق الوحدة والأمن والبناء الحضاري وطن العطاء يحتفي بيوم تأسيسه
تناولت صحف السعودية مجموعة من الأخبار والتقارير الهامة داخل المملكة وخارجيها ففى صحيفة عكاظ هنأ أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في برقية، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بمناسبة يوم التأسيس. كما هنأ نائب أمير قطر الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، والشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري، في برقيتين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بمناسبة يوم التأسيس. وفى صحيفة عاجل قال أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أن يوم التأسيس يعد ذكرى وطنية واعتزازًا بتاريخ هذه الدولة المباركة وجذورها الراسخة وحضارتها العريقة، والممتدة منذ تأسيسها على يدي الإمام محمد بن سعود قبل ثلاثة قرون، حيث عملت الدولة بامتداد تاريخها على تحقيق الوحدة والأمن والبناء الحضاري. ورفع أمير الرياض باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس للدولة السعودية. وأشار الأمير فيصل بن بندر، إلى أن هذه الدولة المباركة على امتداد تاريخها العريق عملت على تحقيق الوحدة والأمن والبناء الحضاري منذ عهد الإمام محمد بن سعود مؤسس الدولة السعودية الأولى، والإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود الذي استطاع استعادة هذه الدولة وأسس الدولة السعودية الثانية، وصولًا إلى الدولة السعودية الثالثة وتوحيدها باسم «المملكة العربية السعودية»، الذي أسسها ووحدها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، الذي استطاع توحيد هذا الوطن وإرساء دعائم أمنه بعد التشتت والفرقة، ليشهد هذا الوطن نماءً وازدهارًا على أيدي الملوك البررة وصولًا إلى هذا العهد الزاهر الذي يشهد فيه الوطن نهضة تنموية شاملة في المجالات كافة وفق رؤى وخطط حكيمة. وأضاف أن الاحتفال بذكرى يوم التأسيس تبرز ما يوليه خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، من اهتمام وعناية في إبراز تاريخ هذه الدولة المباركة منذ إرساء دعائمها من الدرعية العاصمة الأولى للدولة في عام 1139ه 1727م على يدي الإمام محمد بن سعود فتحقق الأمن والوحدة وقامت دولة منهجها كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وفى صحيفة الجزيرة تحتفي المملكة اليوم الثلاثاء 22 فبراير بذكرى تأسيس الدولة السعودية، وذلك اعتزازاً بالجذور الراسخة لهذه الدولة المباركة، وارتباط مواطنيها الوثيق بقادتها منذ عهد الإمام محمد بن سعود قبل ثلاثة قرون، وبداية تأسيسه في منتصف عام 1139ه (1727م) للدولة السعودية الأولى التي استمرت إلى عام 1233ه (1818م)، وعاصمتها الدرعية ودستورها القرآن الكريم وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وما أرسته من الوحدة والأمن في الجزيرة العربية، بعد قرون من التشتت والفرقة وعدم الاستقرار، وصمودها أمام محاولات القضاء عليها، إذ لم يمضِ سوى سبع سنوات على انتهائها حتى تمكن الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود عام 1240ه (1824م) من استعادتها وتأسيس الدولة السعودية الثانية التي استمرت إلى عام 1309ه (1891م)؛ وبعد انتهائها بعشر سنوات، قيض الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود عام 1319ه (1902م) ليؤسس الدولة السعودية الثالثة ويوحدها باسم المملكة العربية السعودية، وسار أبناؤه الملوك من بعده على نهجه في تعزيز بناء هذه الدولة ووحدتها. وستشهد مناطق ومحافظات المملكة العديد من الفعاليات بهذه المناسبة، حيث سيقام أضخم عرض غنائي بعنوان «أوبريت التأسيس»، يسرد في قالب مسرحي بديع عشر لوحات وطنية سطرها التاريخ عن الدولة السعودية وما وصلت إليه الآن لتعيش الرياض عرساً فنياً يجسد التواصل ما بين مرحلة تأسيس الدولة السعودية حتى توحيد المملكة العربية السعودية. وصاغ «الأوبريت» كبار الشعراء في المملكة. في غضون ذلك، تنطلق فعاليات المعرض الافتراضي التاريخي عن ذكرى يوم التأسيس في 22 فبراير، بهدف الاحتفاء بيوم التأسيس من خلال مشاركة الطلاب بنشاط صورة أو لوحة فنية، بالإضافة إلى كتابة تعبير وكلمات من الطلاب، وذلك من خلال استخدام تقنية الواقع الافتراضي والتعريف بأهمية مناسبة يوم التأسيس والعمق التاريخي للمملكة. كما تشهد مدينة الرياض في اليوم نفسه إقامة تظاهرة فنية بعنوان «مسيرة البداية». و يشارك فيها 3500 فنان وممثل ومؤدٍّ، يقدمون لوحات بانورامية تحاكي تاريخ الدولة السعودية على مدى ثلاثة قرون، ومشاهدَ استعراضيةً مختلفةً، وذلك ضمن فعاليات احتفال المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس. ويتخلل هذه التظاهرة الفنية الضخمة، عرض لملحمة شعرية في المنطقة تبرز أبياتها مسيرة الدولة السعودية وامتدادها الطويل. وستقام المسيرة، في «وادي نمار» أحد أبرز المعالم السياحية جنوب مدينة الرياض بطول يصل إلى أكثر من 2 كلم، وسط مظاهر احتفالية، وجمال أشجار النخيل، وخرير المياه المعروف بها وادي نمار.كما ستقام مهرجانات للألعاب النارية في العديد من المواقع.