قال الدكتور ضياء رشوان، نقيب الصحفيين، ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن الهيئة أصدرت خلال 3 سنوات 54 بيانا للرد على تقارير مهنية قامت بها منظمات حقوقية، ووسائل إعلامية خارجية ضد مصر. وأوضح ضياء رشوان خلال حواره، مع برنامج "مساء دى ام سى"ن المذاع عبر قناة "دي إم سى" قائلا:" على سبيل المثال فى حادثة الواحات نشرت بعض الوكالات الخارجية الكبرى أن عدد الشهداء وصل 60 شهيدا". وتابع ضياء رشوان: تم مخاطبة هذه الوكالات حينها بالإلتزام ببيان وزارة الداخلية، ووزارة الصحة، معقبا:" اعتذرت هذه الوكالات على ما نشرته خطأ". وأكد ضياء رشوان،فى واقعة أخرى، أثناء انتخابات داخل مصر، رويترز نشرت تقريرا تحت عنوان "الصوت المصري ب 3 دولار"، معقبا:" تحدث مع مدير مكتب رويتر وأكدت له أنه يتهمنى كمواطن وليس كرئيس للهيئة بأن ثمن صوته 3 دولار،وهو إهانة للشعب وشبه عنصرية". وتابع: مدير المكتب لم يستجب لطلبنا بحذف التقرير، فتم مخاطبة المكاتب الخارجية، فحذفت رويترز التقرير، مؤكده أنه غير مطابق للمعايير المهنية". ضياء رشوان: نتعامل مع 1200 مراسل خارجي.. وهذا سبب ترحيل صحفية بريطانية
قال الدكتور ضياء رشوان، نقيب الصحفيين، ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إنه نال تشريفا من الرئيس عبد الفتاح السيسي، برئاسة الهيئة، منذ 4 سنوات، معقبا: "جوهر العمل؛ هو التعامل ك ابن للمهنة، فأنا ابن للبحث العلمي والصحافة المصرية".
وأضاف، خلال حواره، ببرنامج "مساء دي إم سي" المذاع عبر قناة "دي إم سي"، أن الهيئة العامة للاستعلامات مسجل لديها 300 وسيلة إعلامية خارجية من مختلف أنحاء العالم، يعمل بها حوالي 1200 صحفي، بخلاف الإداريين والفنيين.
وأشار إلى أن مصر في 2017، كانت تتعرض لهجوم كبير من منظمات حقوق الإنسان الخارجية، لافتا إلى أن ما ينشر عن مصر خارجيا؛ يكون مصدره المراسلين بنسبة من 60% ل 70%.
وأضاف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، بدأت منذ 2017 التعامل مع مراسلي الخارج، كزملاء، والزميل لا يتم إملاء أي رأي عليه، ويتم عقد لقاءات معهم.
وأكد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، لم نتخذ أي إجراء ضد مراسل من الخارج إلا ضد صحفية بريطانية واحدة فقط، معقبا: "لم يتم إيقافها، ولكن اعتمادها الصحفي كان قد انتهى، وفي هذا الوقت مارست عملها كصحفية، وقامت بالتصوير في الشارع". وأوضح رئيس الهيئة العامة للاستعلامات: "السلطات المصرية قامت بترحيل الصحفية"، معقبا: "كانت مقدمة طلب لمراقبة الانتخابات الرئاسية، قبل الترحيل ب 3 أشهر، وفى وقت الانتخابات، الهيئة الوطنية للانتخابات استخرجت تصريح لها، وأرسلته إلى لندن، ل تحضر الانتخابات". واستطرد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات: "لا نحظر شيئًا سياسيًا، ولا نطلب من مراسلي الخارج، سوى الالتزام بالمهنية". سيًا، ولا نطلب من مراسلي الخارج، سوى الالتزام بالمهنية".