تعقد المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، احتفالا لتكريم الفائزين بمسابقة " ليدبروا آياته"، والتي أعلن عنها فرع المنظمة بالدقهلية خلال شهر رمضان المبارك في قراءة القرآن الكريم وتدبر آياته. يحضر الإحتفال قيادات المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، ومجلس إدارة فرع الدقهلية، والفائزون من مختلف المحافظات، كما تم رصد الفرع مبلغ 22 ألف جنيه لتكريم الفائزين بواقع ألف جنيه لكل متسابق، فضلا عن حقيبه تحتوي علي مجموعة من أمهات الكتب المختارة في تفنيد الفكر المتطرف الصادرة عن مجمع البحوث الإسلامية والمنظمة. بلغ عدد من قاموا بالتسجيل بالمسابقة 110متسابق خلال الشهر الكريم، قام 68 متسابق بالإجابة على حلقات متفرقة من المسابقة، والتزم عدد 42 متسابق بحل الثلاثين حلقة كاملة، وعقب فرزهم كان منهم 22 متسابق حصلوا على اجابات صحيحة للثلاثين حلقة . دور الشباب في مواجهة التطرف أقامت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة مطروح، لقاءً حواريا مع شباب مركز شباب اليرموك بمدينة الحمام، تحت عنوان "دور الشباب في مواجهة التطرف والإرهاب". أشار فضيلة الشيخ أنس حمدي عبد المحسن، واعظ عام وعضو المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمدينة الحمام، إلى أن التطرف يقود للإرهاب الذي هو ظاهرة عالمية عابرة للقارات والحدود والتاريخ، لا تتعلق بقومية أو دين أو بلد معين، مبينا آليات المعالجة الوقائية في كسب معركة العقول، وإعداد مناهج قوية، ونشر الوعي المجتمعي، وتوسيع قاعدة التواصل، وتمكين الدولة من القيام بواجباتها، وتوفير ظروف الأمن والسلامة الوطنية وآليات المحاسبة والرقابة. وأكد خلال اللقاء على أهمية دور الشباب في التصدي للإرهاب من خلال تعزيز قنوات الحوار والتواصل معهم وإقامة المعسكرات التدريبية الشبابية التي تفضي للحفاظ على الهوية والوحدة الوطنية والاستثمار لطاقات الشباب وتنفيذ المبادرات الشبابية ومحاربة الشائعات. موضحًا أن التطرف ليس بالضرورة أن يكون مصدره الدين؛ لأن الأديان تدعو إلى المحبة والسلام، لا تدعو للإرهاب والتطرف، غير أن التعصب في الدين يؤدي إلى التشدد، داعيا إلى أهمية تفهم الآخر ومعرفته واحترام حقوقه وتقبل الرأي الآخر، دون تعصب وانغلاق، ورفض الاستماع للشائعات. وبين عضو المنظمة خلال اللقاء دور الإعلام في توعية الجمهور بمخاطر الفكر المتطرف الذي يسهم في هدم المجتمعات وتدمير العقول والأفكار الإيجابية، محذرا من البيئات الراكدة "الخلايا النائمة" التي وقودها الشباب.