قال البنك المركزي المصري إن سندات الخزانة الأمريكية سجلت خلال الأسبوع الماضي خسائر مرة أخرى في أسبوع اتسم بالتقلبات الأسواق مع تحقيق السندات ذات الآجال الطويلة للمزيد من الخسائر. وذكر البنك المركزي خلال نشرته الدورية الأسبوعية حول تحليلات أسواق المال الدولية، عائدات السندات ذات أجل 10 سنوات أنهت، تعاملات الأسبوع عند أعلى مستوياتها منذ بداية الوباء، لتصل إلى معدلات غير مسبوقة منذ يناير 2020. وترجع الخسائر بشكل أساسي إلى القرارات الناتجة عن اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الأخيرة وكذلك الإعلان الخاص بنسبة الرافعة التكميلية (SLR) يوم الجمعة الماضي. وأوضح التقرير أن مؤشر الدولار أنهى الأسبوع على ارتفاع، على خلفية موجات البيع التي اجتاحت سوق السندات في نهايات الأسبوع. على الرغم من تراجعه يوم الأربعاء بعد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة مع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي أبقى على أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوياتها المنخفضة. تراجع اليورو. وعلى الرغم من ارتفاعه بعد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، حيث قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي إن منطقة اليورو "من المرجح أن تتعرض لانكماش اقتصادي مرة أخرى في الربع الأول من العام الحالي بعد أن انخفض بالفعل بنسبة 0.7% في الربع الرابع من عام 2020". وانخفض الجنيه الإسترليني في ظل قوة الدولار بعد التصريحات بشأن السياسات النقدية الداعمة لإبقاء سعر الفائدة عند مستويات منخفضة من بنك إنجلترا، والتي أشارت إلى أن المحادثات حول رفع الفائدة التدريجي لن تحدث في أي وقت قريب.