كان يحلم جانلويجي بوفون الحارس التاريخي لمنتخب إيطاليا ويوفنتوس، بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مع فريقه، وارتفع سقف أحلامه وطموحاته بعد ارتباط كريستيانو رونالدو بالسيدة العجوز في صيف 2018 قادما من ريال مدريد. لم يكن بوفون فقط من يحلم بدوري الأبطال في يوفنتوس لكن هو أكثر لاعبي اليوفي تمنيا بتحقيق هذا اللقب، ولكن انتهي موسم جديد من البطولة دون أن ينجح يوفنتوس أو بوفون في نيل لقب التشامبيونزليج. يوفنتوس تعاقد مع رونالدو في صفقة هزت أرجاء كرة القدم، لأنها لم تكن صفقة بالعادية، فالدون البرتغالي ترك مدريد وهو بطلا ومحققا لأربعة ألقاب لدوري أبطال أوروبا. وأعتقدت جماهير يوفنتوس أن نيل اللقب الثالث للتشامبيونزليج في تاريخهم بات قريبا للغاية، وذلك بعد التعاقد مع أحد أكثر اللاعبين تتويجا بلقب الأبطال (5 مرات). وحاول رونالدو في عامه الأول مع اليوفي أن يعيد لقب الأبطال للبيانكونيري، لكنه اصطدم بجيل تاريخي لأياكس أمستردام نجح في التفوق على السيدة العجوز وأطاح بالدون ورفقاه من دور الثمانية للبطولة الأوروبية الأقوى. وكرر رونالدو محاولته مرة أخرى في موسمه الثاني مع اليوفي، ولكنه اصطدم هذه المرة بفريق ليون الصلب الذي أحرج يوفي وأطاح به ثم أطاح بمانشستر سيتي في نسخة استثنائية للفريق الفرنسي. وفي موسمه الثالث - الموسم الحالي - توقع الجميع نسخة مخالفة ليوفنتوس مع بيرلو، نسخة تدمج بين شباب البيرنكونيري وعناصر الخبرة لتقود الفريق إلى حلم جماهير بطل إيطاليا. لكن هذه المرة لم يكتب النجاح أيضا لرفقاء القائد بوفون، وودع اليوفي على يد فريق برتغالي من موطن رونالدو، فريق بورتو بقيادة مدافعه المخضرم بيبي الزميل السابق للدون في الريال. بورتو قدم ملحمة تاريخية وفاز على اليوفي بأفضلية الأهداف خارج الأرض بعد انتهاء مجموع المباراتين بالتعادل. ولم يظهر رونالدو ذهابا وإيابا كما انتظرت جماهير اليوفي، وغاب تألقه خاصة عن مباراة الإياب أمس الثلاثاء، حيث لم يظهر سوى في صناعته للهدف الأول والذي كان من تمريرة قصيرة للموهبة فيردريكي كييزا. البعض أشار إلى أن حكاية رونالدو مع اليوفي أوشكت على النهاية بعد أن فشل في دوري الأبطال للعام الثالث على التوالي.. ولم يكتب النجاح لرونالدو مع بطل إيطاليا في التشامبيونزليج.. لكن يبقى السؤال هل ينتظر رونالدو لعام آخر ويتحدى فرق أوروبا في موسم جديد أم يرحل لتجربة جديدة بعيدا عن سئ الحظ يوفنتوس.