قالت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، إنه منذ سنوات سابقة طويلة كان الفكر متجها إلى المحافظة على البيئة، مشيرة إلى أن منذ 5 سنوات سابقيين العالم أجمع أجتمع على صياغة اتفاق تغير المناخ وتم تسميته باتفاق "باريس"، ومن ثم بدأ التشارك بين الدول النامية والمتقدمة لخفض الانبعاثات ودرجة حرارة الأرض. وأضافت الدكتورة ياسمين فؤاد خلال تصريحات تليفزيونية على قناة "إم بي سي مصر" الفضائية، أن البيئة فى بعض الحالات تكون معرقل للتنمية، ولابد من مراعاة الأبعاد البيئية، موضحة أن التحولات الإقليمية وسرعة التغييرات على المستوى الدولي سريعة جدا. وتابعت وزيرة البيئة، أنه منذ عامين بدأت تظهر مصطلحات جديدة فى حماية البيئة وأقلها هى الاقتصاد الأخضر، والتمويل الاخضر، والنمو الأخضر، وأخيرا فى زمن الكورونا ظهر التعافي الأخضر. وأوضحت الدكتورة ياسمين فؤاد، أن اليوم عند وقوفها أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي فى افتتاح بعض المشروعات، قامت بشرح نقطتين هامتين وهما، اننا بدأنا فعليا فى مصر منذ عامين أو ثلاثة نغير هذه المفاهيم ولم يبقي الموضوع فقط اننا نراعي البعد البيئي أم لا. وأشارت إلى أن مشروع مجمع مسطرد نموذج متكامل بين البيئة والطاقة والصناع، مضيفة أننا نعمل على الحد من التلوث البيئ، موضحة أنه تم تنفيذ 138 مشروعا للتوافق البيئي بالمنشآت الصناعية المختلفة.