منذ أن أنشئت مؤسسة فاروق حسنى للثقافة والفنون، في العام الماضي، وأحدثت حراكًا ثقافيًا كبيرًا، في الساحة الأدبية والفنية بشكل عام، وبين شباب التشكيليين، والكتاب بشكل خاصة، لاهتمامها بشكل واضح بالمبدعين الصغار سواء على مستوى الفن التشكيلي، وهو ما بدأت به المؤسسة العام الماضي، أو على مستوى الكتابة والمقرر أن تعلن عنه المؤسسة العام الحالي. وافتُتحت مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون بمقرها بالزمالك، يوم 9 سبتمبر 2019، وتضم متحفه، الذي يحتوي على العديد من لوحات وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني، وعددا من مقتنياته من التماثيل المصرية والعالمية، بحضور عدد كبير من الفنانين والمثقفين. وقال الفنان فاروق حسنى، خلال الافتتاح، إن مؤسسته الجديدة يقدمها لخدمة المجتمع وليست لأعماله وسيرته فقط، وأعلن عن إطلاق جائزته السنوية في الفنون للشباب. وتهتم المؤسسة بجميع فروع الإبداع في شتى مجالاته، معتمدةً على مكونات الثقافة وفق مفهوم بأنها قادرة على استيعاب كل الممارسات الإبداعية للإنسان وتنميتها. كما تعمل على خلق مجال جذاب للشباب ودعم أصحاب الطاقات الإبداعية الخلاقة والمواهب الأصيلة. وفي يناير 2020، أعلنت مؤسسة فاروق حسني الثقافية، فوز الفنانة الشابة إيمان عبد الرحمن حسين عبدالرحمن، بأوسكار أفضل فنان في الدورة الأولى لجائزة الفنون. كانت المؤسسة حصلت على التصديق الرسمى من وزارة التضامن الاجتماعي، في العاشر من يونيو 2019، تمهيدًا لبدء نشاطها الثقافي والفني. ويضم مجلس أمناء المؤسسة الفنان فاروق حسنى، وزير الثقافة الأسبق، والدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، ورجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، وعالم الآثار الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق، والدكتورة مؤمنة كامل، والدكتورة عالية عبد الهادي، عميدة كلية الفنون الجميلة الأسبق، وتامر عوف، والكاتب الكبير محمد سلماوي، والشاعر وائل السمري، والفنان إيهاب اللبان، قومسير بينالي القاهرة الحالي ومدير مجمع الفنون، والأستاذ أحمد الضبع، والسيدة إيناس لوقا، والمهندس عبد السلام شعير، إضافة إلى الدكتور خالد سرور، بصفته رئيسًا لقطاع الفنون التشكيلية، والدكتور حسام لطفي، المستشار القانوني.