قال الدكتور كمال مغيث، الباحث التربوي ورئيس مؤتمر المواطنة والأقليات تحت حكم الإخوان، "أن المسيحيين يعملون علي مشروعين هما الدستور والمواطنة وهو ما يشغل فكرهم". وأضاف: "أن أول برلمان مصري كان به أكبر عدد من الأقباط وتولي نوبار باشا أول رئيس وزارة بمصر، وقد بدءت عناصر تميزية منذ قتل بطرس غالي، قاضي مذبحة دنشواي علي يد "إبراهيم الورداني"، وخرج وقتها المتشددين يهتفون "تسلم ايد الورداني اللي قتل بطرس النصراني". وتابع: "أن هتافات ثورة 19 كانت موحده لكل الفصائل الدينية وشارك الجميع فيها، وظل الوضع هكذا موحداً، وقد شارك الجميع في جنازة ويصا واصف رئيس أول مجلس تشريعي وذلك في عام 1930". وأشار إلي أن جماعة الإخوان كانوا موالين للملك فؤاد، وأسسوا فرق تدعي القمصان السوداء، ليكونوا الظهر الحامي للملك وقتئذ، وكانوا يشاركون في التظاهرات المؤيده للملك ضد حزب الوفد.