كشف الجيش الروسي عن مهاجمة الدببة الجبلية باستمرار قاعدة جوية، من أجل شم رائحة الوقود التي أدمنتها، وأنها تأتي للحصول على الجرعة المعتادة من براميل الوقود. ورصد الجيش الروسي تصرفات الدببة على مدار سبعة أشهر لمعرفة أسباب مهاجمتها القاعدة الجوية، حتى تبين إدمانها لرائحة الوقود، وسعيها باستمرار لشم البراميل. والمثير أنه بعد أن تقوم الدببة بالحصول على جرعة الوقود تبدو في حالة استرخاء تام وهدوء وتلهو في الثلج وتتدحرج على الأرض، تماما مثل تأثير جرعة الهيروين على الإنسان المدمن. وقام المصور الروسي "إيجور شبيلنوك" بمراقبة سلوك الدببة وتصويرها لفترة طويلة، لمعرفة تأثير الوقود عليها والتغير الذي يطرأ عليها عقب شم الوقود، وتأكد من إدمانها الشديد لرائحة البنزين بصورة غير متوقعة.