كشفت تقارير إعلامية عن تأكيد المحاضرين في كوريا الشمالية وجود إصابات بفيروس كورونا في البلاد وذلك في وقت مبكر من نهاية مارس، وهو ما يخالف الرواية الرسمية للسلطات الكورية بعدم ظهور أي إصابة بالفيروس. ونقلت صحيفة الجارديان عن موقع "راديو فري اسيا" الامريكي، تأكيده إن الحكومة عقدت محاضرات عامة أبلغت من خلالها المواطنين بتفشي وباء كورونا في أكثر من منطقة في البلاد، موجهين النصائح للمواطنين بكيفية التعامل مع الوباء. وأكد مصدر بمقاطعة ريانج جانج إنهم عقدوا محاضرة عامة لجميع السكان للتوعية بشأن إجراءات الحجر الصحي والتعامل مع فيروس كورونا، مضيفا أن المحاضر صرح علانية بوجود إصابات بفيروس كورونا بين المواطنين، محددا عدد من الأماكن والمقاطعات. وأضاف أن المحاضر أبلغهم أن إرشادات الحجر الصحي التي اتخذها حزب العمال الحاكم لم تنفذ بشكل صحيح من قبل الشعب ، وأن ذلك تسبب في أضرار جسيمة لاقتصاد البلاد. وأوضح أن السكان كانوا يتساءلون "كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنا بينما تقول السلطات إنه لم يكن هناك إصابات في كوريا الشمالية بفضل إجراءات الحجر الصارمة للحزب". كما نقل الموقع عن مصدر آخر في العاصمة بيونج يانج تأكيده أن المحاضرات عقدت أيضا في العاصمة لنفس السبب، حيث أخبرهم المحاضرون بضرورة احتواء الفيروس والتعايش بأقل حالات من المرضى، وتنفيذ إجراءات الحجر المتخذة من قبل الحزب. ولم تبلغ كوريا الشمالية رسميا عن أي إصابة بالعدوى، بينما شكك خبراء في عدم تسجيل كوريا الشمالية أي إصابة بفيروس كورونا، خاصة أنها أقرب جارة إلى الصين، حيث تشير تقديرات الصحف والتقارير الإعلامية إلى وجود آلاف الإصابات بالعدوى التي يخفيها النظام الكوري.