بدأ منذ قليل عزاء النجمة الكبيرة نادية لطفي في مسجد الشرطة بالشيخ زايد بعد أن وافتها المنية يوم الثلاثاء الماضي اثر وعكة صحية شديدة. وحرصت الفنانة رجاء حسين على الحضور رغم حالتها الصحية وكبر سنها. وكان أول الحاضرين أشرف زكى، دلال عبد العزيز، إلهام شاهين، والإعلامية لميس الحديدي والكاتب مصطفى بكرى. كانت الفنانة نادية لطفى تعرضت إلى أزمة صحية شديدة تسببت في نقلها إلى العناية المركزة. ودخلت نادية لطفى إلى العناية المركزة بسبب تعرضها لنزلة شعبية حادة أثرت على صحتها بشكل كبير، ما دفع الأطباء إلى نقلها للعناية المركزة وتدهورت حالتها الصحية في الفترة الأخيرة. وتعد الفنانة نادية لطفي من أهم نجمات الصف الأول، في الجيل الذهبي للسينما المصرية؛ إذ قدمت أعمالا مهمة عديدة، أبرزها "الناصر صلاح الدين"، و"النظارة السوداء"، و"للرجال فقط"، و"السمان والخريف"، وغيرها. يشار إلى أن نادية لطفى ولدت عام 1937 وأدت أول أدوارها التمثيلية فى العاشرة من عمرها وكانت على مسرح المدرسة لتواجه الجمهور لأول مرة، حصلت على دبلوم المدرسة الألمانية عام 1955، اكتشفها المخرج رمسيس نجيب لتقدم فيلم "سلطان" مع النجم فريد شوقى عام 1958، تألقت خلال حقبة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضى وقدمت عددا كبيرا من الأعمال، عرفت بنشاطها الوطنى والإنسانى منذ شبابها فكان لها دور مهم فى رعاية الجرحى والمصابين والأسرى فى الحروب المصرية والعربية بداية من العدوان الثلاثى عام 1956 وما تلاه من حروب وخصوصا حرب أكتوبر 73، آخر أعمالها مسلسل "ناس ولاد ناس" عام 1993 لتتوقف بعده عن التمثيل مكتفية بنشاطها الإنساني.