بعد ساعات من إصدار، قوانين بحل حزب الرئيس السوداني السابق عمر البشير "المؤتمر الوطني" وإلغاء قانون النظام العام والآداب العامة، خرج الآلاف بالعاصمة السودانية الخرطوم، اليوم السبت، في "مليونية" تصحيح مسار الثورة والمطالبة بالقصاص للشهداء. وذكر شهود عيان لصحيفة "سودان تربيون"، أن المتظاهرين احتشدوا أمام مقر مجلس الوزراء، والنيابة العامة، حاملين الأعلام الوطنية، كما رددوا الهتافات الثورية، للمطالبة بتحقيق العدالة والقصاص للشهداء، ومحاكمة رموز النظام السابق، وتحديد مصير المفقودين في فض الاعتصام، وتسريع تشكيل البرلمان للرقابة على أداء الحكومة. وتجئ الاحتجاجات في أعقاب اجازة مجلسي الوزراء والسيادي لقانون تفكيك الإنقاذ وإزالة التمكين والذي حظر نشاط حزب المؤتمر الوطني - الحاكم سابقا- وأقر مصادرة ممتلكاته لصالح الدولة. ورحب حزب الأمة القومي في بيان السبت بإجازة قانون "تفكيك الإنقاذ" وشدد على ضرورة تطبيق القانون بشفافية وعدالة تضمن محاكمة كل متهم أمام قاضيه الطبيعي بما يحفظ جميع حقوقه الدستورية والقانونية. وكشف عن اهتمامه بالأمر مبكرًا، وقال إنه قدم مشروع تفكيك الدولة الخفية والدولة الموازية لكل من مجلسي السيادة والوزراء ضمن مصفوفة الخلاص الوطني في يوليو 2019، للمطالبة بإصدار قانون في هذا الشأن وإصلاح جميع القوانين التي صدرت لتمكين النظام المعزول.