مجلس النواب يوافق على 6 اتفاقيات موقعة بين مصر والخارج    200 مشروع طلابى بمعرض الملتقى الأول ب"هندسة المنصورة"    القباج: وزارة التضامن تقدم خدماتها المباشرة ل36 مليون مواطن | صور    البرلمان يوافق على عدم خضوع "المركزي" لأحكام قانون حماية البيانات عدا شركات الصرافة    رئيس إتحاد عمال فلسطين فرع مصر ل”الأهالي”:نشاطنا في”القاهرة”يتركز في 17 محورا ..ولولا مصر لانهارت قضيتنا وانتهى ذكرها فى الأوساط الدولية والإقليمية..والتطبيع العمالي مع إسرائيل مرفوض ..وهذه مطالبنا من الرئيس السيسي    أبو العينين يؤدي اليمين الدستورية نائبا عن الجيزة | شاهد    "معلومات الوزراء" يصدر العدد الثاني من تقريره الدوري "توجهات مستقبلية"    تنفيذ مشروع وحدات إسكان اجتماعي واستثماري ب252 مليون في الشرقية    إزالة 10 حالات تعد على الأراضي الزراعية بمركز الواسطى شمال بني سويف    بعد عقود من التأجيل.. مصر تبدأ تنقيبًا عالميًا عن الذهب    العصار: تصنيع 2000 أتوبيس كهربائي خلال 4 سنوات    «زراعة البرلمان» تنتهي من 10 مواد ب«تنمية البحيرات» الجديد    تعاون بين بنك الإسكندرية و"الأوروبي لإعادة الإعمار" لدعم المشروعات الصغيرة    تركيا تغلق حدودها مع إيران وتعلق الرحلات الجوية بسبب كورونا    شاهد| خسائر تركيا في سوريا وليبيا    التحالف يدمر مواقع لتخزين وتركيب الصواريخ الباليستية وطائرات بدون طيار في صنعاء    شاهد.. رسائل المصريين لملك القلوب مجدي يعقوب    استئصال عين طفل فلسطيني عقب إصابته برصاص الاحتلال    الجامعة العربية تدين بناء آلاف الوحدات الاستيطانية بالقدس    موظفو كازينوهات لاس فيجاس راحة للتصويت فى انتخابات الحزب الديمقراطى بأمريكا    الأهلي يُنعي وفاة عمرو فهمي    عبد الرحمن وائل في نصف نهائي التصفيات الإفريقية للتايكوندو المؤهلة للأولمبياد    ديبورتيفو ألافيس يخطف ثلاث نقاط من أتلتيك بيلباو في الوقت الضائع    «النواب» يوافق على تعديلات قانون تنظيم السجون    سوء الأحوال الجوية.. أمطار متوسطة وانخفاض بدرجات الحرارة في مطروح ..شاهد    النيابة تتخذ قرارات مع المتهم بإنهاء حياة مسن مدينة نصر    25 مارس.. الحكم على سعاد الخولي في قضية الكسب غير المشروع    ننشر تحقيقات النيابة في واقعة دهس فتاة أمام المتحف المصري    فتح باب التقدم لحج الجمعيات في الأقصر.. اعرف الشروط    عاطف إمام: "المهرجانات ليست أغاني ولا صلة لها بالموسيقى"    ميدان التحرير سيكون الأشهر في العالم بالمسلة والكباش.. وانتظروا عرض المومياوات    حظك اليوم توقعات الابراج الاثنين 24 فبراير2020 | الابراج الشهرية | al abraj حظك اليوم | معرفة الابراج من تاريخ الميلاد    «الصحفيين» تكرم لجنة التحكيم في مسابقة جوائز الصحافة المصرية    تقلد سعاد حسني.. أمل رزق بفستان قصير تثير الجدل    شاهد.. يسرا في كواليس "دهب عيرة"    37 فنانة تشكيلية تشارك بمعرض «صاحبة السعادة» في روما    سنة الوقوف تحت المطر.. التعرض للأمطار من السنن المهجورة    حكم صيام شهر رجب.. المفتي يجيب.. فيديو    «مدبولي»: نتناول ملف «كورونا» بشفافية كاملة.. ولن نخفي شيئًا    «كبسولات مغلقة».. تطوير غرف العمليات بمستشفى الأورام الجامعي في أسيوط    بالصور.. تكريم مدرسة متميزة في دوري المكاتب التنفيذية بالوادي الجديد    حظك اليوم توقعات الابراج برج الحوت الاثنين 24-2-2020    وفاة عمرو فهمي السكرتير العام السابق للكاف    العشري يتحدث عن عودة المصري لمساره وأزمة الإصابات    محافظ أسوان يشهد فعاليات المؤتمر الديني بمشاركة 200 إمام    مؤشر سوق مسقط يغلق مرتفعًا    وكيل صحة الغربية يتفقد مستشفى محلة مرحوم    حكم ذهاب المرأة لمصفف شعر رجل    عثر عليها في صندوق قمامة منذ شهر.. وفاة رضيعة داخل مستشفى سوهاج العام    وفاة سادس حالة مصابة بفيروس "كورونا" في كوريا الجنوبية    ننشر حيثيات الوقف التعليقي لدعوى بطلان انتخابات النادي الأهلي    الإفتاء تؤكد: الدعاء أول ليلة من رجب مستجاب    رحلة جمال عبدالعظيم من عرش الجمارك إلى ظلمات السجون    بدء فعاليات المبادرة الرئاسية للكشف عن الأنيميا والسمنة بمدارس الشرقية    عبدالله السعيد يكشف كواليس تواجده في الأهلي.. وعلاقته بالجماهير    بسبب كورونا.. الدوري الإيطالي مهدد بالإلغاء    الشرطة العراقية تعتقل 7 عناصر من داعش في الموصل    هل تصلي المرأة جهرا كالرجل؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





طريقة دفن الميت عند ازدحام القبر.. الإفتاء تجيب
نشر في صدى البلد يوم 04 - 11 - 2019

قالت دار الإفتاء المصرية، إنه مِن المُقَرَّرِ شرعًا أنَّ دَفنَ الميت فيه تكريمٌ للإنسان؛ لقول الله – تعالى- في مَعرِض الِامتِنان: «أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ ۞ كِفَاتًا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا»، ( سورة المرسلات: الآيات 25-26).
وأضافت « الإفتاء» فى إجابتها عن سؤال: «هل دفن الموتى فوق بعضهم عند الاذدحام فيه أثم؟»، أن الإسلامُ حَثَّ على تكريم الميت، وأَجمَعَ المسلمون على أنَّ دَفن الميت ومُوَارَاةَ بَدَنِهِ فرضُ كِفَايَةٍ؛ إذا قام به بَعضٌ مِنهم أو مِن غيرهم سَقَط عن الباقين.
وأوضحت أنه في حال امتلاء القبور يجب الدفن في قبور أخرى؛ لأنه لا يجوز الجمع بين أكثر من ميت في القبر الواحد إلا للضرورة، ويجب الفصل بين الأموات بحاجز حتى ولو كانوا من جنس واحد.
وتابعت أنه إذا حصلت الضرورة فيمكن عمل أدوار داخل القبر الواحد إن أمكن، أو تغطية الميت القديم بقَبْوٍ مِن طوب أو حجارة لا تَمَسّ جسمه ثم يوضع على القَبْو الترابُ ويدفن فوقه الميت الجديد، وذلك كله بشرط التعامل بإكرام واحترام مع الموتى أو ما تبقى منهم؛ لأن حُرمة المسلم ميتًا كحُرمته حيًّا.
السلام على الميت عند القبر
قالت دار الإفتاء، إنه يستحب للمسلم زيارة القبور والسلام على أهلها، والميت يعرف المسلِّم عليه ويرد عليه السلام، مشيرًا إلى قول الإمام النووي في "المجموع شرح المهذب": [قال أصحابنا رحمهم الله: ويستحب للزائر أن يدنو من قبر المزور بقدر ما كان يدنو من صاحبه لو كان حيًّا وزاره].
وأضافت« الإفتاء فى إجابتها عن سؤال: «ماذا يقال عند السلام على الميت، وهل يرد عليه؟»، أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- شرع لأمته إذا سلموا على أهل القبور أن يسلموا عليهم سلام من يخاطبونه، فيقول: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين»، وهذا خطاب لمن يسمع ويعقل، ولولا ذلك لكان هذا الخطاب بمنزلة خطاب المعدوم والجماد، والسلف مجمعون على هذا، وقد تواترت الآثار عنهم بأن الميت يعرف زيارة الحي له ويستبشر به، وهذا ما نقله الإمام ابن القيِّم في كتابه "الروح" .
وأوضحت أن الميت يشعر ويستأنس ويفرح بمن يزوره، ويرد عليه السلام؛ فذكرالإمام المناوي في "فيض القدير": [وقال الحافظ العراقي: المعرفة ورد السلام فرع الحياة ورد الروح، ولا مانع من خلق هذا الإدراك برد الروح في بعض جسده، وإن لم يكن ذلك في جميعه].
وتابعت " فالموت ليس معناه فناء الإنسان تمامًا، ولا هو إعدام لوجوده الذي أوجده الله له، بل إن الموت حالة من أصعب الحالات التي يمر بها الإنسان؛ حيث تخرج فيها روحه؛ لتعيش في عالم آخر، فخروجها من الجسد الذي كانت بداخله صعب، فالموت هو مفارقة الروح للجسد حقيقة".
واستشهدت بما روى عن بريدة - رضي الله عنه- قال: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يُعَلِّمُهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْمَقَابِرِ، فَكَانَ قَائِلُهُمْ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ لَلَاحِقُونَ، أَسْأَلُ اللهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ»، أخرجه مسلم في "صحيحه".
واستدلت على رد الميت للسلام بحديث أبي هريرة - رضي الله عنه- أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُرُّ بِقَبْرِ رَجُلٍ كَانَ يَعْرِفُهُ فِي الدُّنْيَا، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ، إِلَّا عَرَفَهُ وَرَدَّ عَلَيْهِ»، أخرجه تمام في "فوائده"، والبيهقي في "شعب الإيمان".
واختتمت بأنه صحّ عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم-: أنه أمر بقتلى بدر، فأُلقوا في قَلِيب، ثم جاء حتى وقف عليهم وناداهم بأسمائهم: «يَا فُلانُ بْنَ فُلانٍ، وَيَا فُلانُ بْنَ فُلانٍ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا؟ فَإنَّي وَجَدت ما وعدني ربي حقًّا»، فقال له عمر -رضى الله عنه-: يا رسول الله، ما تخاطب من أقوام قد جيفوا؟ فقال - صلى الله عليه وآله وسلم-: «والَّذِي بَعَثَنِي بِالحَقِّ مَا أَنتُمْ بِأَسْمَع لِمَا أَقُولُ مِنهُم، وَلَكِنَّهُم لَا يَستَطِيعُونَ جَوابًا»، أخرجه البخاري ومسلم في "صحيحيهما" بألفاظ مختلفة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.