غدا.. 36 مدرسة بكفر الشيخ تفتح أبوابها لاستقبال أصحاب المعاشات    رسالة عاجلة من رئيس التجارى الدولى للعاملين بالبنك بشأن كورونا .. شاهد ماذا قال    الديهي عن رفض عائدين من الكويت الذهاب للحجر الصحي: "إحنا مش في حضانة"    بيان من الحكومة بشأن إغلاق البنوك وتمديد ساعات الحظر    النائب محمد خليفة يطلق مبادرة " ادعم بلدك والعمالة اليومية من مخاطر كورونا"    بشرى.. خفض أسعار المنتجات البترولية 10%    وزير الحج السعودي يدعو الدول الإسلامية إلى التريث قبل القيام بأي خطط للحج    إجرام السيسي وبن زايد وحفتر ضد الليبيين لا يعترف ب”كورونا”.. تفاصيل التحركات الأخيرة!    الأمم المتحدة تعلن عن 9 حالات مصابة بفيروس كورونا بين موظفيها في جنيف    موراتينوس يشيد بدعم الإمام الأكبر لجهود الأمم المتحدة    Medtronic مطلوبة على جوجل بعد تنازلها عن حقوق أجهزة التنفس الصناعي لمحارة "كورونا"    الأهلي: ننتظر حصول مؤمن على مبلغ علاجه.. والخطيب مستعد لصرف أضعافه    منبوذ ريال مدريد يقترب من الرحيل    نجم الزمالك السابق: ميتشو المدرب الوحيد الذي كان يستمع لآرائي الفنية    4 طلقات ومصاب.. حل لغز إطلاق نار على مندوب مبيعات    ضبط "151" ألف كمامة طبية مجهولة المصدر بالإسكندرية    تجديد حبس المتهم بالتعدي على زوجته حتى الموت بدار السلام    عاجل| خبير أرصاد يكشف موعد تحسن الأحوال الجوية وانتهاء الرياح    «النقل» تدفع ب4 حافلات لتوصيل العالقين بالمطار إلى الحجر الصحي    "الديهي": "اقتدوا بسعد الصغير"    الصحة العالمية: وجود بؤرة مصابة بكورونا فى أى مكان تهدد العالم أجمع    خاص.. محمد التاجي: "إيناس عزالدين خدت الأبراص معاها المستشفى عشان الجزيرة تشمت فينا"    أيمن بهجت قمر يهاجم إيناس عزالدين: "لازم وقفة مع اي حد يلعب بأعصابنا"    مخرج "وصل أمانة" يستعين بوحدة تصوير إضافية للمنافسة في رمضان 2020    وزير الأوقاف ينهي خدمة مدير عام بشمال سيناء    الأزهر للفتوى يوضح هل يكتفى فى التحية إلقاء السلام وتجنب المصافحة الآن    عاجل.. الصحة: تسجيل 54 إصابة جديدة بفيروس كورونا..و5 وفيات    قطر تسجل الوفاة الثانية بفيروس كورونا و88 إصابة جديدة    «مستقبل وطن» يشارك في توزيع حقائب مطهرات بالقاهرة    وزير الري يتابع أعمال الوزارة عبر «الفيديو كونفرانس».. ويعلن إجراءات الوقاية من «كورونا»    بالصور- محافظ القليوبية يتفقد منظومة جمع القمامة في الخصوص وشبرا الخيمة    غدا.. أوركسترا «صوت مصر» ضمن فعاليات «الثقافة بين إيديك»    قيادي بحزب مستقبل وطن يناشد الدولة إعادة 500 مصري عالقين بقطر.. فيديو    حبس متهمين بنشر أخبار وبيانات كاذبة    إذاعة الصلاة والقرآن في مكبرات الصوت من المنكرات    توتنهام يخفض أجور موظفيه بسبب كورونا    فيديو.. وزير التعليم العالي يشيد بجامعة القاهرة في منظومة التعليم عن بعد    مجموعة العشرين تبحث الإجراءات المالية لمواجهة "كورونا"    روشتة «الصحة» للتغلب على الشعور بالقلق من «كورونا»    الشيخ رمضان عبد المعز يوضح أنواع الشهادة عند الله    غلق مصنعين لمنتجات الألبان لإدارتهما بدون ترخيص بالشرقية    الجزائر تعلن تأجيل دورة الألعاب المتوسطية إلى عام 2022 بسبب فيروس كورونا    نقيب المحامين يكلف بإطلاق أكبر مكتبة قانونية إلكترونية في الشرق الأوسط    توقعات الابراج حظك اليوم الثلاثاء 1 ابريل2020| al abraj حظك اليوم | الابراج وتواريخها | توقعات الابراج لشهر ابريل 2020    بالصور..محافظ بورسعيد يتابع بدء تنفيذ خطة "التعليم عن بعد"    إضاءة القطع الأثرية الثقيلة على الدرج العظيم بالمتحف المصري الكبير    تسجيل 110 إصابات جديدة بكورونا فى السعودية    "القابضة للمطارات" تقرر تعيين إسحق ومحجوب والسعيد رؤساء لشركات الميناء والمطارات و"أفت"    مصادر: سومو العراقية تعرض على مشترين آسيويين راغبين شحنات خام فورية للتحميل في أبريل    حنان ترك تحث جمهورها على الدعاء لرفع البلاء والوباء    تداول 20سفينة بموانئ بورسعيد.. اليوم الثلاثاء    إصابة نائب بابا الفاتيكان بفيروس كورونا    الأسبوع الجاري.. التعليم تعلن جدول الامتحان التجريبى لأولى ثانوي    عامر: لم أوقع للأهلي.. والمفاوضات تعطلت لسببين    لم يمنعهم كورونا.. «المرور» تواصل حملاتها على الطرق السريعة لضبط المخالفين    عماد متعب مستاء من الانتقادات التي وجهت له    اليابان: مدمرة بحرية تصطدم بقارب صيد في بحر الصين الشرقي    "البارسا" يعلن موقفه من نيمار و لاوتارو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ما كلمة السر في عبادة الله.. علي جمعة يجيب
نشر في صدى البلد يوم 23 - 09 - 2019

قال الدكتور علي جمعة، مفتى الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء، إنه عندما سُئِلَ الرسول – صلى الله عليه وسلم-: ما الإحسان ؟ قال: «أن تعبد الله كأنك تراه»، فانظر إلي الدقة (كأنك) أي من شأنك أن تراه، فالكاف هنا يسمونها ( كاف التشبيه )، إذًا هذه ليست رؤية حقيقية، إنما هي رؤية تمثيلية، يعني: كأنك ترى، فهذا يشبه الرؤية لكنه ليس برؤية؛ لأن الله - ﷻ - لا يُرى في الدنيا بالأبصار، إنما تقبل عليه القلوب.
وأوضح علي جمعة عبر صفحته الرسمية ب«الفيسبوك» أن قلوب العارفين لها عيون * ترى ما لا يراه الناظرون؛ فالعيون ليست هي العيون التي لها مقلة وطرف ومآق، بل العيون تكون في البصيرة، فتكون أعلى مما هي عليه في البصر، فقلوب العارفين لها عيون أي بصيرة ترى بها ما لا يراه البشر، الذين اعتادوا الرؤية الحسية بعيونهم هذه؛ لأن الله- تعالى-« لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ »، فالإله لا يحيط به حد، ولا تنظر إليه مقلة.
وأضاف علي جمعة أن موسى كليم الله قال فى هذا: «رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي ولكن انظُر إلَى الجَبَلِ فَإنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًا وخَرَّ مُوسَى صَعِقًا»، فهذا شيء فوق طاقة البشر، وفوق طاقة الأكوان، ولا يُري بالعيون المجردة هذه، ولذلك لما أخبر عن حال المؤمنين في الآخرة قال: «وجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ »؛ فذكر الوجه وليس العين.
وتابع عضو هيئة كبار العلماء أن بعض العارفين بالله يقرأ الحديث « اعبد الله كأنك تراه» يعني: راقب نفسك المراقبة التامة المستمرة، لدرجة أن سيدنا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان يراقب نفسه بالأنفاس، فلا يدخل نفس إلا وهو يتأمل، ويتدبر، ويستحضر عظمة الله، ولا يؤمل أن يخرج، أي أنه ينتظر الموت دائمًا، وبصفة مستمرة، ولا يخرج نفس ويأمل أن يدخل.
وواصل علي جمعة: "فهل مثل هذا الإنسان تصدر منه المعصية ؟ هل مثل هذا الاستحضار يصدر معه التقصير؟ هل مثل هذه الحالة يصدر منها الظلم؟؛ دائما سيكون مع الله، مع هذه الفكرة الدائمة، يقول:« اعبد الله كأنك تراه »ويعني بها مقام المراقبة.
واستكمل: "ثم تأتي مرحلة أخرى: «فإن لم تكن تراه فهو يراك»؛ فهذه مرتبة أقل من المرتبة الأولى، فإنك لا تستطيع أن تكون دائم الذكر له على هذه المرتبة العالية، التي وصل إليها عمر - رضي الله عنه - وأولياء الله الصالحون - رضي الله تعالى عن الجمي-، فاعلم أنه سبحانه يراك، ويعلم سرك ونجواك، فاتق وخف.
واختتم بأن كلمة السر والمعنى المراد: أن تعبد الله كأنك تراه، أي أنك لا تنسى أبدًا، وليستمر ذلك معك طوال يومك حتى تصل إلى درجة الفناء، فإذا فنيت عن نفسك، وعرفت أن وجودك يحتاج إليه - سبحانه وتعالى - وهو لا يحتاج إليك، ووجدت أن الوجود الحقيقي إنما هو وجوده - سبحانه وتعالى - ووجودنا إنما هو وجود عارض، وحادث، وفانٍ، وله نهاية، فإنك تصل إلي مرحلة الرؤية، فالفضل من قبل ومن بعد لله وحده.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.