أكد الدكتور محمد إسماعيل، رئيس جامعة مطروح على أهمية الأنشطة الطلابية المختلفة، وأنها تساعد في تحقيق الأهداف التربوية المنشودة، والترويح عن النفس وتجديد حيويتها، وتنمية الهوايات الموجودة لدى الطلاب، وتوسيع آفاقهم الفكرية والعلمية، واكتشاف مواهب الطلاب وقدراتهم، وصقل هذه المواهب والقدرات والميول. جاء ذلك خلال جولة تفقدية بكليتي التربية النوعية والآثار واللغات. وأشار إلى أن الأنشطة الطلابية تزيد الحصيلة العلمية للطالب من الأساليب والتعابير والألفاظ اللغوية والفنية والعلمية، وتساعد في تأهيل الطالب لمواجهة الحياة بمختلف صورها، وتساعد في اكتساب خبرات ومهارات جديدة، وتمد الطالب بمعلومات عن المهن المختلفة التي يمكن أن يمارسها في مجتمعه. وأوضح أنها تتيح الفرصة لاختيار الفرد للمهنة التي تناسبه، وتساعد برامج النشاط بما تتيحه من فرص ومواقف وممارسات عملية، في بناء شخصية المتعلم وتكاملها، بما تقدمه من مجالات متنوعة للأنشطة المدرسية، وتؤدي إلى حسن تعامل الطلاب مع أنفسهم، ومع بيئتهم، والارتفاع بمستوى أدائهم، ومهاراتهم الدراسية، والحياتية، وإتاحة الفرصة للطالب للابتكار والإنتاج، واستثمار وقت الفراغ.