بدأت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، اليوم، قبول تظلمات طلاب الثانوية العامة على نتائج الامتحانات، ويستمر تلقى التظلمات لمدة 30 يوما. سارع الطلاب صباح اليوم بالتوجه لتقديم التظلمات على أمل تتغير النتيجة إلى الأفضل أو على الأقل محاولات منهم لتغيير الوضع. تجولت عدسة صدى البلد بين طلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور أمام مدرسة العباسية الإعدادية بنات في أول أيام فتح باب التظلم في المدارس، وسط حالة من اليأس والحزن ظهرت على وجوههم. في البداية قالت "مديحة كامل" والدة إحدى طالبات الثانوية العامة : شعرت بصدمة كبيرة عقب إعلان النتائج خاصة أن ابنتي كانت من المتفوقين في مرحلتي الابتدائي والإعدادي ولم نتوقع أبدا أن ترسب في الكيمياء والفيزياء النتيجة كانت بمثابة صدمة كبرى للأسرة وحاولت الانتحار من شدة اليأس الذي تملك منها . وأضاف "محمود رأفت" والد إحدى الطالبات أنه حزين جدا من نتيجة ابنته وأنه كان متوقعا أن تظهر نتيجتها تنقصها بعض الدرجات ولكن لم يتوقع أبدا أن ترسب ابنته فى 3 مواد هى: الكيمياء والفيزياء واللغة الإنجليزية ، بالرغم من تفوقها وتنبؤ معظم المدرسين بأنها ستكون من أوائل الجمهورية. أشارت نادين اشرف الطالبة بثانوية عامة إلى إلى أنها توقعت لان تنقص في اللغة العربية حوالي 4 درجات بعد أن راجعت الامتحان طبقا لنموذج الإجابة من الوزارة. أما عن هدى عبد الدايم أوضحت أن هناك ظلما كبيرا في التصحيح وأن الطلاب اجتهدوا طوال العام والامتحانات لم تكن صعبة كما كانوا يتوقعون بل تفاجئوا أن الامتحانات سهلة ولكن لم يتوقعوا تلك النتائج ، حيث أضافت "هدى" طبقا لنموذج الإجابة التي قمنا بمراجعتها مع المدرسين بعد الامتحان حسبنا الدرجات وجدنا أن أقل تقدير ممكن 95% و جاءت صدمة النتيجة حيث إنها لم تتوقع أن تحصل على 88% . عبرت " نيرمين خالد" عن حزنها .." انا تعبت واجتهدت وذاكرت كتير ليه اتظلم ليه اشيل مادة انا كنت خارجة من الامتحان متأكدة اني هنجح فيها بامتياز .