سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الصحف السعودية: استقالات وانتقالات في أحزاب مصر تُمهد ل«تغييرات واسعة».. محمد بن سلمان عرّاب المستقبل والأقوى تأثيرا عالميا.. غزة تعيش أكبر كارثة إنسانية
* الجبير: الإرهاب المهدد الأول للتنمية والاستقرار * نظام الملالي يواجه العقوبات الأقسى في التاريخ * عقوبات أمريكية على خمسة مسئولين إيرانيين متهمين بدعم الحوثيين تنوعت مضامين الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم، الأربعاء، لتشمل العديد من الملفات والقضايا على مستوى الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي. ونستهل الجولة من صحيفة "الشرق الأوسط" وتقرير سياسي عن مصر يرصد حركة الاستقالات والانتقالات في الأحزاب بمصر، والتي توقعت الصحيفة أنها تمهيد لتغييرات واسعة على المشهد السياسي. وقال التقرير إن بوادر «تغييرات واسعة» لاحت في الساحة الحزبية المصرية تشي بإجراءات أكثر شمولًا خلال الفترة القليلة المقبلة، وانعكست تلك المواقف الجديدة بشكل غير مسبوق في حزب «الوفد» الذي تقدم نائب رئيسه حسام الخولي، باستقالته من موقعه التنظيمي وكذلك من الحزب، أمس الأول، الاثنين، وأعلن انتقاله إلى حزب آخر هو «مستقبل وطن» لتولي موقع قيادي فيه. وعقبت الصحيفة السعودية: "لم تكن استقالة الخولي الوحيدة التي مُني بها «الوفد»، إذ تزامنت مع استقالة أخرى تقدم بها الرئيس السابق للحزب السيد البدوي، ولكنها اقتصرت على الاستقالة من عضوية «المجلس الاستشاري»". وأشارت إلى أنه لم تقتصر الاستقالات على «الوفد»، إذ تقدم رئيس الهيئة البرلمانية لحزب «المصريين الأحرار» النائب علاء عابد، باستقالته من الحزب، وتشير التوقعات إلى انضمامه وعدد من النواب البرلمانيين إلى «مستقبل وطن»، وكذلك أعلن عدد من نواب الحزب في البرلمان استقالتهم ومن بينهم النائبان محمد المسعود، وسامي رمضان. وعلقت "الشرق الأوسط" في تقريرها قائلة: "تبدو الأحزاب المصرية مقبلة على مشهد جديد يدور في أغلبه حول الاندماج، خصوصًا مع تكرار دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الإقدام على الخطوة، وكذلك فإن ائتلاف الأغلبية البرلمانية في البرلمان المصري «دعم مصر»، يعمل على تشكيل حزب سياسي". وأكد المتحدث الرسمي باسم حزب «مستقبل وطن» أحمد الشاعر، ل«الشرق الأوسط»، انضمام النائب السابق لرئيس «الوفد» إلى صفوفه، وأنه سيشغل منصب الأمين العام ل«مستقبل وطن»، وأضاف أنه «لم يتم حتى الآن تأكيد انضمام رئيس الهيئة البرلمانية لحزب (المصريين الأحرار) علاء عابد، أو أيٍّ من نوابه المستقيلين إلى (مستقبل وطن)». وبشأن ما إذا كان «مستقبل وطن» يعتزم الاندماج مع كيانات أخرى لخوض انتخابات المحليات المترقبة، قال الشاعر: «حتى الآن نحن سنخوض المحليات في إطار تحالف (دعم مصر)، ولا نعتقد أن الأخير سيتحول إلى حزب». وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان "عرّاب المستقبل" إذ قالت: "يمثل تكرار ظهور اسم الأمير محمد بن سلمان ضمن قوائم الأقوى تأثيرًا على الصعيد العالمي التي تصدرها وسائل الإعلام الدولية مؤشرًا مهمًا على توفر قناعة عالمية بمشروع ولي العهد الإصلاحي والتطويري والمتمثل في رؤية المملكة 2030". وأضافت الصحيفة أن التصنيف الأخير لمجلة "فوربس" الأمريكية لقائمة الشخصيات الأقوى من ناحية التأثير في العالم للعام 2018 جاء ليكرس هذه القناعة، حيث وضع اسم الأمير محمد بصفته واحدًا من أهم صناع القرار الدولي في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية. وتابعت: "الأمير محمد بن سلمان - على المستويين الرسمي والشخصي - يمثل المملكة وكل مواطن سعودي، واختياره في مثل قائمة فوربس المعروفة برصانتها يعكس حجم وتأثير المملكة المحوري على الصعيدين الإقليمي والدولي إضافة إلى المكانة المتقدمة التي يتبوأها الأمير في مصاف زعماء دول العالم". واختتمت: "ولي العهد الشاب الذي يردد دائمًا مقولة "عنان السماء طموحنا" أصبح الملهم لجيل الشباب الذين يمثلون ما يقارب 70% من عدد سكان المملكة، وكذلك للشباب العربي الذين يرون فيه قائدًا قويًا، وفق استطلاع أجرته مؤخرًا مؤسسة "بيرسون مارستيلر" شمل 16 دولة عربية". وعن ذات الموضوع نشرت صحيفة "عكاظ" تقريرا "لماذا محمد بن سلمان في مقدمة "الأكثر تأثيرا"؟"، وقالت تحته إن من يتابع الأصداء الإقليمية والعالمية، ومن يرصد ردات الفعل في مواقع صنع القرار الدولي على مبادرات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، سيرصد حالة استثنائية من التقدير والاحترام المشوب بالدهشة والإعجاب، فالمنجزات التي تحققت، والطموحات التي في طور التنفيذ تجسد بما لا يدع مجالا للشك أنموذجا فريدا لتمازج الفكرة والتخطيط مع الواقع والتحقق الفعلي. وأضاف التقرير أن هذا الرأي لا يعتبر أبدا من باب المبالغة، فمن يرصد المشهد السعودي سياسيا وأمنيا واقتصاديا واجتماعيا واستثماريا سوف يلحظ قفزة تنموية هائلة على الأصعدة كافة. وتابعت: "لذلك لم يكن مستغربا أن نجد اسم ولي العهد متصدرا كل قوائم التميز المعتد بها عالميا، كما يتمثل أخيرا وليس آخرا في اختيار مجلة «فوربس» للأمير محمد بن سلمان ضمن قائمة العشرة الأكثر تأثيرا في العالم، واعتباره شخصية ملهمة للشباب في العالم، مبررة هذا الاختيار بجهوده الجبارة في مؤازرة الشباب ومبادرته الهائلة بتعزيز موقع المملكة الاقتصادي والاستثماري والاجتماعي". وأشارت إلى أنه أيضا في مجلة «التايم» نفسها، حصد الأمير محمد بن سلمان عام 2017 على لقب «شخصية العام» متقدما على 33 شخصية عالمية، بينهم قادة سياسيون ورجال أعمال وناشطون. وقبل ذلك ومع انطلاق رؤية 2030، اختارت وكالة «بلومبيرج» الأمريكية ولي العهد ضمن قائمة أكثر 50 شخصيةّ عالمية مؤثرة على الأسواق العالمية. وفي هذا السياق، اختارت مجلة «لويدز» البريطانية الأسبوعية الأمير محمد بن سلمان، ليحتل المرتبة الأولى في قائمة أبرز المؤثرين بعالم نقل النفط في العالم. كما أن مجلة السياسة الخارجية الأمريكية «فورين بوليسي» اختارت الأمير محمد بن سلمان، ضمن قائمة القادة الأكثر تأثيرا في العالم، ضمن قائمتها السنوية لأهم 100 مفكر في العالم. وختمت بأن كل هذه الشهادات العالمية والتقدير الإقليمي والاعتزاز الوطني بشخصية ولي العهد، تؤكد أن مبادراته الضخمة لتعزيز موقع المملكة في خارطة العالم وتقديمه لرؤية متكاملة لتحقيق هذا الطموح أثبتت جدواها. وعلى الشأن الإقليمي، طالعتنا صحيفة "اليوم" في مقالها الافتتاحي بعنوان "إيران.. ورطة اللا خيارات" وذكرت فيه: "يوما بعد يوم، يجد نظام العمائم في طهران نفسه في مأزق تلو الآخر، وما لم يستوعب أبجديات اللعبة الدولية، وأصرَّ على الاستمرار في ممارسة ضرباته من تحت الحزام تجاه العالم وجيرانه الإقليميين". وأضافت أنه بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي (5+1) تعامل الإيرانيون بنفس نظام «الاستكبار» والغطرسة السياسية، وعولوا على عدم حدوث المزيد من الخسائر مستقبلًا، في رهان خاسر على قدرة دول أوروبا على الضغط على واشنطن لصالح مصالح شركاتها واقتصادها، دون أن يدركوا أن الأوروبيين ومهما كانت تناقضاتهم إذا خيروا بين واشنطنوطهران، فسيبيعون الأخيرة بلا ثمن بالتأكيد، وهذا ما حدث من قبل الشركات الأوروبية التي انسحبت من العقود التجارية مع إيران خلال الأيام الماضية. وتابعت: "لا يمكن التكهن إطلاقًا ب«النقلة» التالية، وهو ما فعلته إدارة الرئيس ترامب، ولم تكن مفاجأة إذًا، أن تضع الشروط الأمريكية الاثنتي عشر". واستطردت أن إيران بنظامها وعمائمها وأذرعتها وميليشياتها في هذه المعادلة الصفرية وتحديدًا في مصيدة اللا خيارات، حيث لا يمكن القبول بمناطق وسطى أو رمادية، إما فائز أو خاسر، منتصر أو مهزوم؛ لأن عالم السياسة الدولية اليوم بات واضحًا أكثر من ذي قبل. وختمت: "يبدو الأمر وكأنه تقليم للأظافر، ولكنه في الحقيقة قطع للأصابع والأيدي والأذرع التي تمتد على أطراف الإقليم الإيراني وتهدده في العمق، منتظرًا لحظة الحسم النهائية بقطع العنق ذاته". وأخيرا نطالع أهم العناوين التي تصدرت على مستوى الشأن العالمي، وفيها: - الجبير: الإرهاب المهدد الأول للتنمية والاستقرار - الحوثيون يواصلون قصف المدنيين - غزة تعيش أكبر كارثة إنسانية - المعلمي: التحالف يلتزم أقصى درجات الحرص والحيطة في اليمن - الرئيس الفنزويلي يعلن طرد القائم بالأعمال الأمريكي - نظام الملالي يواجه العقوبات الأقسى في التاريخ - عقوبات أمريكية على خمسة مسئولين إيرانيين متهمين بدعم الحوثيين