قال طارق تهامى - سكرتير عام مساعد رئيس حزب الوفد - إن التوقيعات التى قدمها اللواء محمد إبراهيم مساعد رئيس حزب الوفد من الهيئة الوفدية لمناقشة تعديل اللائحة الداخلية للحزب لها أصول وهى أن تكون موثقة وتم تقديمها أمام عدد من أعضاء الهيئة العليا للحزب من خلال وجود لجنة من الحزب أو سكرتير عام الحزب فى المحافظات أو أن تكون موثقة من الشهر العقارى ومختومة وذلك للتأكد من صحة هذه التوقيعات. أكد "تهامى" فى تصريحات خاصة ل"صدى البلد" أن الشرط الثانى لسلامة هذه التوقيعات، أن تكون الأسماء لأشخاص أعضاء فى الهيئة الوفدية للتأكد من صحة العضوية، أما الشرط الثالث، أن يكون أعضاء الهيئة الوفدية سددوا اشتراكات العضوية، لأن لو سدد أيا منها الاشتراك بعد تقديم الطلب فإن توقيعه يعتبر باطلا، مشيرا إلى أن هذه التوقيعات لم تعرض علينا وننتظر رؤيتها للتأكد من صحتها. أشار سكرتير عام مساعد رئيس حزب الوفد إلى أن الإصرار على عقد جمعية عمومية للحزب اثناء إنتخابات الرئاسة وقبل انتخابات رئاسة حزب الوفد نقدر خطورته، حيث أنه توقيت غير مناسب من الممكن ان يحدث اقتتال واشتباك بين أعضاء الحزب. أوضح"تهامى" أن عقد جمعية عمومية لحزب الوفد لمناقشة تعديل اللائحة يكلف الحزب من 700 ألف جنيه إلى مليون جنيه، مشيرا الى ان كان من الاولى توفير هذا المبلغ للصحفيين فى جريدة الوفد التى تعانى مشاكل مالية، او من الممكن توجيه هذه المبالغ لأعضاء الهيئة العليا للإنفاق على الدعاية للرئيس السيسى فى الانتخابات الرئاسية المقبلة. أعرب "تهامى" عن اعتقاده بأن دعوة الجمعية العمومية لحزب الوفد لعقد إجتماع لمناقشة تعديل اللائحة هى محاولات حتى لانصل لانتخابات رئاسة الحزب، بهدف تفجير الحزب لمصالح شخصية ضيقة. وكان قد كشف الدكتور ياسر الهضيبى ، مساعد رئيس حزب الوفد عن ان اللواء محمد ابراهيم مساعد رئيس الحزب قام بجمع 400 توقيع من أعضاء الهيئة الوفدية بهدف تعديل اللائحة الداخلية لحزب الوفد، وقام بتسليم هذه التوقيعات إلى الدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد. وأكد الهضيبى فى تصريحات خاصة ل"صدى البلد" أن الدكتور السيد البدوى من المتوقع أن يحدد خلال الأسبوع الحالى موعدا لعقد إجتماع للهيئة الوفدية لمناقشة تعديل اللائحة الداخلية للحزب". وكان اللواء محمد إبراهيم مساعد رئيس حزب الوفد وعضو الهيئة العليا، أصدر بيانا يوم الاثنين الماضى أعلن فيه تجميد عضويته اعتراضا علي قرارها الجائر وغير اللائحي بتأجيل تعديل اللائحة وتضامنا مع اعضاء الهيئة الوفدية التي تسعي لوضع آلية حديثة ومتطورة للحزب. وقال مساعد رئيس الحزب في بيانه: "اتقدم لكل للوفديين وأعضاء الهيئة الوفدية جميعا باسمي آيات الشكر والعرفان علي ما احطتموني به من مشاعر حب صادق وثقة متبادلة طوال فترة تواجدي بينكم ، ومن منطلق هذه الثقة وتلك المشاعر اتوجة إليكم بالاتى: اولا: "اتابع معايشا معكم مطالبكم العادلة وطموحكم المشروع في ان تحكمكم لائحة تليق بكم وحزبكم العريق تواكب التطورات والمتغيرات السياسية وتعالج تشوهات اللائحة الحالية، وسعدت بحرصكم علي التعديل ولاحظت صدق وجدية مناقشتكم مع قيادات الحزب بشأنها واخرها مؤتمر محافظة الغربية الذي ضم ممثلي ثماني محافظات بحضور رئيس الحزب والسكرتير العام وعدد كبير من قيادات الحزب لتأييد ومباركة التعديلات. مضيفا:"ثانيا: كنت شاهدا مثلكم خلال الفترة الأخيرة علي تسلط البعض علي مقدرات الحزب في حاضرة وربما مستقبلة دون أي اعتبار لرغبة جموع الوفديين والهيئة الوفدية ومحاولة فرض الرأى بأساليب ارفضها علي المستوي الشخصي وللاسف أدت إلي تجاهل رغبة الغالبية الكاسحة للهيئة الوفدية صاحبه الاختصاص الأصيل ، ورضوخ رئيس الحزب والسكرتير العام لهذه الضغوط وتلك الاساليب غير عابئين بمجهوداتكم وتطلعاتكم مما ترتب علية إلغاء دعوة الهيئة الوفدية للاجتماع وتأجيل النظر في تعديل اللائحة لأجل غير مسمي.