افتتح اليوم الأستاذ الدكتور عبيد صالح رئيس جامعة دمنهور الندوة التثقيفية التي تنظمها الجامعة بالتعاون مع إدارة التربية العسكرية بعنوان "المخاطر والتحديات والتهديدات التي تواجه الأمن القومي المصري"، بحضور السيد المقدم "أحمد مصطفى" مدير إدارة التربية العسكرية بالجامعة وبمشاركة نحو سبعمائة طالب من طلاب الجامعة؛ وذلك استكمالًا لسلسلة اللقاءات الخاصة بنشر الثقافة والتوعية بالتحديات والمخاطر والتهديدات التي تواجه الأمن القومي المصري، وذلك بمقر كلية الطب البيطري. واستهل الأستاذ الدكتور عبيد صالح، الحديث بتوجيه الشكر لكل القائمين على تنظيم هذا اللقاء مؤكدًا أن الشباب هم قوة هذا الوطن والطاقة الفاعلة في بنائه، مشيرًا إلى أهمية دورات التربية العسكرية التي تترك بصماتها على الطلاب من خلال ما تضفيه على شخصيتهم من مبادئ وقيم الإعداد والتميز والانضباط والالتزام وإنجاز المهام والمتابعة والمساءلة والتخطيط الجيد؛ الأمر الذي يتطلب من الشباب التعود على تنظيم وتخطيط أوقاتهم وإعلاء مبادئ إدارة الوقت والتي تعرف في الأدبيات الأجنبية باسم (Time Is Life & Time Is Money)؛ وذلك من خلال الرؤية والرسالة التي يجب أن يسعى كل منا في سبيل تحقيق هدفه بما يسهم في بناء هذا الوطن. كما أكد رئيس الجامعة على مدى اعتزازه وفخره بأبنائه الطلاب وما قدموه من إنجازات متعددة في شتى المجالات بما وضع الجامعة في مقدمة الجامعات المصرية، متطرقًا سيادته إلى ضرورة تحديد أربعة عوامل لبناء أي شخصية ناجحة تكمن في تحليل نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات الموجودة في البيئتين الداخلية والخارجية بما يعرف في علوم التنمية البشرية باسم (SWOT Analysis). وفي سياق متصل أكد رئيس جامعة دمنهور على أن هذه اللقاءات تسعى لنشر ثقافة الولاء والانتماء للوطن الحبيب بين نفوس الطلاب والتوعية بأهم المخاطر والتحديات التي تواجه مصرنا الغالية في الآونة الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذه التحديات طالما واجهت هذا الوطن عبر التاريخ بوصفه قلب العالم ونظرًا للموقع الاستراتيجي المتميز الذي جعل من مصر مطمعًا للقوى الاستعمارية عبر التاريخ. وأكد الدكتور عبيد صالح على ضرورة نشر ثقافة الولاء والانتماء لمصر وإلقاء الضوء على الرموز الوطنية المضئية والتعريف بأهم الموروثات والقيم وضرورة الحفاظ على الترابط المجتمعي بين صفوف الشباب بما يتفق بالدور التنويري والتوعوي للجامعة لإيجاد جيلا قادرًا على بناء الوطن قابلًا للتحديات، والتي يمكن إجمالها في سياسات حروب الجيل الرابع والخامس التي تجمعها حروف الكلمة الإنجليزية (P.S.T.E.L.) والتي تمثل التهديدات السياسية والتهديدات المجتمعية والتهديات الاقتصادية والتهديات الحقوقية ؛ والتي يمكن مواجهتها من خلال بث الوعي في صفوف الشباب وغرس قيم الولاء والانتماء والسعي نحو بناء وطن قوي.