سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
«العطش» يهدد 7 آلاف فدان في الفيوم ب « البوار » .. الزراعات تموت بسبب نقص المياه منذ 5 سنوات.. والأهالي: « أصحاب النفوذ » استولوا على حصة مياه الري وألحقوا الضرر بصغار المزارعين .. صور
زراعات قرى الغرق والحجر بمركز إطسا بالفيوم تموت بسبب عجز المياه أهالي: نقص مياه الرى منذ أكثر من 5 سنوات تسبب في بوار الآلاف الزراعات خضنا صراع امع مديرية الرى بعد قيام أصحاب النفوذ بالاستيلاء على حصة المياه عانى معظم المزارعين بقرى مراكز محافظة الفيوم، خاصة مزارع نهايات الترع من عجز شديد فى مياه الرى للأراضى الزراعية التى تحول معظمها إلى بوار وانهارت وتلف الزراعات، وباتت تهدد ببوار ما يقرب من 7 آلاف فدان من الأراضى الزراعية. يقول وليد أبو جليل من شباب قرية الغرق، مشكلة نقص وانقطاع مياه الرى بالترع والمصارف بقريتى الغرق والحجر مشكلة ازلية منذ أكثر من 5 سنوات ونحن فى صراع مع مديرية الرى خاصة بعد قيام أصحاب النفوذ بالاستيلاء على حصة مياه الرى، وهو ما أدى إلى بوار الآلاف من الزراعات الخاصة بالمزارعين محدودى الدخل. كما أن ماكينات رفع المياه التى تستخدم فى سرقة المياه من بحر الجرجبة وبعض الترع الأخرى، تعمل دون الحصول على التراخيص اللازمة، وتقدمنا ببلاغات إلى الجهات المختصة أكثر من مرة. ويضيف طارق رحيل، أمين حزب المصريين الحرار بمركز اطسا، أن مشكلة نقص المياه بقريتى الغرق والحجر ترجع لقيام البعض بكسر وعمل فتحات على بحر الجرجبة وسبق للحزب ان قام برفع المشكلة إلى وزارة الرى حرصا على مصلحة المزارعين والزراعات التى تموت واقفة من العطش وعدم وصول أى مياه رى إليها. ويقول وليد أبو سريع أمين تنظيم حزب المصريين الحرار بالفيوم إن الحزب تلقى العديد من الشكاوى المقدمة من مزارعى قريتي الحجر والغرق بشأن عدم وجود مياه لرى أراضيهم، وقام الحزب برفعها إلى وزير الري ومحافظ الفيوم.