قالت الدكتورة سعاد صالح أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن علماء الدين إتفقوا على أن يضع إسم الطفل وإسم الأم المتبرعة باللبن في بنوك الألبان وإسم زوج المتبرعة ليكون مطابقا للشرع وأحكامه في بنوك اللبن التي تم إنشاؤها مؤخرا بسبب أزمة ألبان الأطفال في مصر، مشيرة إلى أن الغرض من ذلك معرفة الأب والأم الشرعيين للطفل. وأوضحت صالح خلال برنامج "فتاوي" على فضائية "الحياة" ، أن بعض علماء الدين رفض ذلك المبدأ المتفق عليه لأنه من الممكن أن يحدث غش في حفظ اللبن بداخل البنوك والغش في تسجيل البيانات، مؤكدة أن هناك ظاهرة منتشرة في الأرياف حتى الآن وهي إرضاع الجيران أطفال بعضهم ويجب وضع موضوع الرضاعة في دراسة كاملة لتلك القرى حتى يتعرفون على مدى الحرمة التي تستوجب في الرضاعة.