أكد هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أن رغبة عدد كبير من الدول الأفريقية في إبعاد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" السابق، عيسى حياتو، كانت حاسمة في الانتخابات الأخيرة، وأن الدولة المصرية لعبت دورا كبيرا في إسقاط حياتو عن عرش أفريقيا، وذلك بحسب ما قاله ل CNN بالعربية. وأجر "أبوريدة" حوارا مع الشبكة، وجاء نص الحوار كالآتي: كيف رحل عيسى حياتو عن الاتحاد الأفريقي بعد 29 عاما؟ قمنا بعمل جيد في انتخابات رئاسة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الأخيرة ، والدولة المصرية قامت بدور كبير في تلك الانتخابات، وهناك 15 اتحادا أهليا من بين اتحادات الكاف من عدة بلاد قاموا بعمل جيد منذ فترة، وتم البناء على هذه الاتحادات من أجل إحداث التغيير الذي حدث بنجاح، ورغبة أعضاء الاتحاد الإفريقي أنهت مسيرة حياتو في الكاف والفيفا. هل كان لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم دورا في رحيل حياتو؟ موقف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، حساس لأنه رئيس فيفا، لكن المؤكد أنه قام بدور من وراء الستار. هل كانت هناك توقعات بإبعاد حياتو عن الكاف وهو الرجل القوي في أفريقيا؟ من يقول إنه كان يعلم برحيل عيسى عن الكاف كاذب، لأن التصويت يكون سريا ولا أحد يعرف من منح صوته لمن، وربنا أكرمنا في النهاية بنجاح الرئيس الجديد للكاف، أحمد أحمد، فلا يستطيع أحد ان يتوقع نتيجة أي انتخابات قبل موعدها، لكننا قمنا بعمل جيد في تلك الإنتخابات، وكان لدينا علم بأن الأغلبية في الإتحاد الأفريقي لكرة القدم لن تمنح صوتها لحياتو، كنا فقط ننتظر أن يصدق الأعضاء، وهو ما حدث. لماذا خرج الجزائري محمد روراوه من المكتب التنفيذي للكاف؟ انتخابات رئيس الاتحاد أقيمت في البداية، وأثر ظهور نتيجة الانتخابات وإعلان رحيل حياتو عن الاتحاد الإفريقي، بالسلب على كل رجاله في الكاف ورحلوا جميعا وليس روراوة فقط، لأن أعضاء الجمعية العمومية تجرأوا على الباقين، كما أن مرشح المغرب رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، فوزي لقجع، قام بعمل جيد جدا بجانب دعم دولته، وكان واضحا من البداية أنه سيفوز على روراوه. ما أسباب تأجيل انتخابك في المكتب التنفيذي لفيفا؟ بداية يجب أن أوضح أن أفريقا ممثلة في المكتب التنفيذي للفيفا بستة مقاعد، منها كرسي للدول الناطقة بالإنجليزية، وأخر للدول الناطقة بالفرنسية، وكرسي ثالث للدول الناطقة باللغات الأخرى، إضافة الى ثلاثة مقاعد تسمى المقاعد المفتوحة. ترشحت في البداية على مقعد الدول الناطقة باللغات الأخرى، ثم اعتذرت عنه وفضلت الترشح على مقعد من المقاعد الثلاثة المفتوحة، وهذا كان يستلزم الحصول على موافقة الجمعية العمومية للكاف، وحاول حياتو عرقلة وصولي، كما أن الجمعية كانت مشغولة حينها بانتخاب رئيس الاتحاد الأفريقي، ففضلت عدم تشتيت أعضاء الجمعية بهذا الأمر، كما استأذنت الفيفا والجمعية العمومية للكاف في تأجيل انتخاب الممثل الأخير لأفريقيا في اللجنة التنفيذية بالفيفا في شهر مايو المقبل، خلال اجتماعات كونجوس الفيفا بالبحرين. ما هو موقف الاتحاد المصري لكرة القدم بعد صدور حكم قضائي بحله؟ الأمر في غاية الحساسية، ولا أستطيع أن أجبر أحد من أعضاء مجلس إدارة إتحاد كرة القدم على تقديم إستقالته، والاتحاد معرض للإيقاف في أي وقت بسبب هذا الحكم القضائي ، لن أقبل أن تتعرض كرة القدم المصرية لمثل هذا الموقف، لو رحل هذا الإتحاد لن نصل الى نهائيات كأس العالم 2018، فهل سنظل طول عمرنا لا نصل للمونديال؟ كيف ترى حل الأزمة؟ المشكلة عند الدولة ممثلة في وزير الشباب والرياضة، فاتحاد كرة القدم تابع للإتحاد الدولي لكرة القدم بلائحة منفصلة وافقت عليها الجمعية العمومية للاتحاد، ووزارة الشباب والرياضة، وعلى الدولة أن تبحث عن مخرج، وليس معقولا ولا مقبولا أن يُقيم كل مرشح فشل في العملية الإنتخابية دعوى قضائية كما حدث، هذا الأمر يجب أن نضع له حدا.