في استفزاز جديد لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، أعلنت مجموعة هندوسية في كندا اعتزامها عرض الفيلم المسئ للرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) في مدينة ترنتو الكندية في دور السينما خلال الشهر الحالي. ووفقا لموقع "زاستار" الإخباري الكندي فإن المجموعة الهندوسية الموجودة في كندا حاليا تبحث عن دار عرض في تورنتو من اجل تقديم الفيلم للجمهور، وذلك في إطار حرية التعبير التي تمنحها الحق في التعبير عن معتقداتها وأفكارها وعرض ما تراه مناسبا لها. وقال "رون بانرجي" المتحدث باسم المجموعة الهندوسية في كندا، والتي تمثل مجموعة من المهاجرين الهنود في كندا:" هناك العديد من القيم الموجودة هنا، والمجتمع الذي نعيش فيه يسمح بعرض الأفلام أيا كان نوعها، طالما تم تصويرها وإخراجها، حتى لو كان هناك هجوم عليها." ومن المتوقع أن تثير هذه الخطوة المزيد من الإستفراز للمسلمين في جميع أنحاء العالم، ومن المتوقع حدوث أزمة في كندا بين المسلمين والهنود إذا ما سارت الأمور كما تريد الجماعة الهندوسية وقامت بعرض الفيلم في كندا. من ناحية أخرى أكد الموقع أن الفيلم الذي شارك في إخراجه وتصويره مخرج الأفلام الإباحية الأمريكي الشهير "آلان روبرتس" قد تجعل نيران الأزمة تمتد للمصالح الكندية، إذا ما تم عرضه فيها، وتحاول بعض الجهات إثناء المجموعة الهندوسية عن القيام بما تريده لعدم استفزاز مشاعر المسلمين، وتعريض المصالح الكندية وسفاراتها لهجمات مثلما حدث لولايات المتحدة.