تيريزا: لست خائفة من ترامب نتنياهو وترامب تناقشا الاتفاق النووي وعملية السلام الرئيس السوداني: نتطلع لتطور العلاقات مع أمريكا في ظل إدارة ترامب ألمانيا تتوقع "حقبة مضطربة" في عهد ترامب إيران تؤكد استئنافها لأنشطتها النووية إذا سقطت الاتفاقية تحدث العديد من الزعماء في العالم اليوم حول آرائهم عن دونالد ترامب، والبعض اتصل به مثل نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل ونظيرته البريطانية أبدت تفاؤلا بشأن العلاقات بين البلدين، على النقيض من وزير خارجية ألمانيا الذي يرى أن العالم سيمر في مرحلة اضطراب. قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان أمس الأحد إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعاه للاجتماع معه بواشنطن في فبراير. كان الزعيمان أجريا اتصالا هاتفيا وصفه البيان بأنه "ودي للغاية". وناقش نتنياهو وترامب الاتفاق النووي مع إيران وعملية السلام مع الفلسطينيين وقضايا أخرى. وقال البيان إنه سيتم تحديد موعد الاجتماع في الأيام المقبلة. أكدت تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية أنها ليست خائفة من أن ترد على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إذا قال أو فعل أى شيء "غير مقبول". ومن المقرر أن يعقد ترامب وماي اجتماعا في البيت الأبيض يوم الجمعة القادم لمناقشة قضايا مثل التجارة والأمن، حيث أن رئيسة الوزراء البريطانية ستكون أى مسئول غربي سيقابله الرئيس الأمريكي منذ تنصيبه. وأشارت ماي، في تصريحات لشبكة "بي بي سي" البريطانية، إلى أن العلاقات الخاصة بين واشنطن ولندن ستمكن الدولتين من تجاوز المشكلات. وقالت إنها تمتلك سجلا قويا من الدفاع عن حقوق المرأة، موضحة أن تصريحات ترامب عن النساء غير مقبولة. وعن تصريحات سابقة للرئيس ترامب عن النساء، أشارت ماي في تصريحات لسكاي نيوز إلى أن عددا من تصريحات دونالد ترامب فيما يتعلق بالنساء غير مقبولة، وقد اعتذر هو نفسه عن بعضها. وأردفت قائلة "عندما أجلس مع ترامب، أعتقد أن الأهم في ما يتعلق بدور المرأة سيكون وجودي هناك بصفتي رئيسة للوزراء.. وعندما أجد شيئا غير مقبول فلن أخشى قول ذلك لدونالد ترامب". يشار إلى أنه من المرتقب أن تلتقي رئيس الوزراء ماي مع الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب يوم الجمعة المقبلة في العاصمة واشنطن. وسيكون لقاء ماي مع ترامب دفعة للأمام بعد أن كانت ماي المسئولة العاشرة على مستوى العالم التي تتلقى اتصالا من ترامب بعد فوزه بالانتخابات في نوفمبر الماضي. السودان قال الرئيس السوداني عمر البشير إن بلاده تتطلع إلى أن يكون قرار الولاياتالمتحدةالأمريكية برفع الحصار الاقتصادي مدخلًا لتطور علاقات البلدين في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب في المجالات جميع خدمة للمصالح وتعزيز الأمن والسلام الدوليين. وأكد البشير، في كلمته خلال حفل افتتاح المقر الجديد للأكاديمية العليا للدراسات الإستراتيجية والأمنية بضاحية سوبا غرب بالخرطوم، أمس الأحد، بحضور عدد من القيادات الدستورية والأمنية من خارج البلاد، حرص بلاده على تطوير علاقاتها بالولاياتالمتحدة. ونوه إلى نجاح السودان من خلال جهود أبنائه في العمل السياسي والأمني والاقتصادي والدبلوماسي في رفع الحصار الاقتصادي الأمني، مشددا على ترحيب الحكومة بالقرار الصادر من الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما. وجدّد البشير الدعوة للمعارضين بالداخل والخارج إلى عدم تفويت فرصة اللحاق بركب الوفاق الوطني، مؤكدًا المضي في تنفيذ كل مخرجات وتوصيات الحوار الوطني الذي توج بإصدار الوثيقة الوطنية. ألمانيا توقع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أمس "الأحد" أن يشهد العالم حقبة مضطربة في عهد رئاسة دونالد ترامب للولايات المتحدة. وكتب "شتاينماير" في مقالة نشرتها صحيفة "بيلد أم زونتاغ" أمس "الأحد" بعد يومين على تنصيب الرئيس الأمريكي: "مع انتخاب دونالد ترامب طويت نهائيا صفحة عالم القرن ال20". وأضاف "شتاينماير" الذي انتقد ترامب بشدة خلال حملته الانتخابية: "ما هي مفاهيم النظام العالمي التي ستفرض نفسها في القرن ال21، وماذا ستكون معالم عالم الغد، ليس هناك ما هو محسوم، كل شيء مشرع على شتى الاحتمالات". ودعا العالم للاستعداد إلى "حقبة مضطربة"، موضحا أنه كما في كل مرحلة انتقالية "هناك نقاط غموض لكن في هذه الحقبة من الفوضى الشاملة الجديدة، فإن الأمر يمضي أبعد من ذلك". وشدد على أن "هناك مسائل كثيرة على المحك"، غير أن" شتاينماير" الذي تم اختياره ليكون الرئيس المقبل للبلاد في منتصف فبراير، مد يده للإدارة الأمريكية الجديدة، وقال إن بلاده ستسعى إلى الحوار مع فريق ترامب وإلى "عرض قيمنا ومصالحنا على الإدارة الجديدة". وأبدى ثقته بأنه "سيجد في واشنطن محاورين يصغون، يدركون أن الدول الكبرى أيضا بحاجة إلى شركاء". إيران أكد رئيس مؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أن بلاده ستستأنف البرنامج النووي السابق سريعا في حال أراد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمزيق الاتفاق النووي. جاء ذلك خلال مقابلة أجراها صالحي مع شبكة "سي بي سي" الكندية، مشيرا إلى أن إيران لا تريد تمزيق خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي)، ولكن في حال قيام ترامب بتمزيقه، "يمكننا ببساطة استئناف البرنامج النووي السابق وليس فقط العودة إلى المكان السابق فحسب وإنما يمكننا من الناحية الفنية الذهاب إلى ما هو أبعد بكثير عما كنا عليه سابقا". واعتبر صالحي أن عدم تطرق ترامب لإيران في الكلمة التي ألقاها خلال حفل التنصيب أمر جيد، واصفا في نفس الوقت ما أعلنته الحكومة الأمريكية بشأن بناء منظومة دفاعية صاروخية لمواجهة إيران وكوريا الشمالية، بأنها "هراء". وأكد أن هذا القرار السياسي يتعارض مع المنطق حيث تبلغ المسافة بين بلاده والولاياتالمتحدة أكثر من 16 ألف كيلومتر، قائلا "لم نفكر أبدا ببناء صواريخ تقطع هذه المسافة".