قال الدكتور خطار أبو دياب، أستاذ العلاقات السياسية والدولية في جامعة باريس، إن "مؤتمر باريس للسلام" صرخة لإنقاذ حل الدولتين، بين الفلسطينيين والإسرائيليين. واعتبر أبو دياب، خلال تصريحات تليفزيونية، اليوم الأحد، أن عقد المؤتمر يُسجل لوزارة الخارجية الفرنسية، لإصرارها على إتمام المؤتمر بالرغم من الضغوط الهائلة. وأكد أبو دياب أن غياب حل الدولتين هو مغامرة كبيرة خاصة بالنسبة لإسرائيل، مضيفًا أن: "فرنسا تحاول أن تبدو متوازنة، فهي حريصة على أمن إسرائيل كما هي حريصة على إحقاق الحق الفلسطيني".