كشف خالد فتوح، العضو المؤسس بنقابة الصحفيين، عن أن مشروع تأسيس النقابة المقرر عرضه على مجلس الشعب خلال الأيام المقبلة، يشمل كامل الامتيازات التي تمنحها نقابة الصحفيين لأعضائها، بما فيها مشروع العلاج وبدل التدريب والتكنولوجيا، بل وميزات أكثر باعتبار أن "الإعلاميين" ستكون النقابة الأغنى في مصر. وقال فتوح، في تصريحات خاصة ل"صدى البلد"، إن النقابة ستملك سلطة تقويم الأعضاء العاملين في الإعلام الرسمي والفضائيات الخاصة على حد سواء، بناءً على عقوبات تضمنتها اللائحة التي ستعرض على اللجنة التشريعية للبرلمان، لأن الهدف والغاية للنقابة تقنين الساحة الإعلامية وتلافي أي أخطاء أو خروقات تخلق حالة من الهمجية التي كانت سائدة في بعض وسائل الإعلام. وعن إمكانية تعارض عمل النقابة مع غرفة صناعة الإعلام، قال "فتوح": "لا تعارض طالما أن الجميع يستهدف مصلحة الوطن، لكن مفهوم النقابة أشمل وأوسع، والغرفة أنشئت ليكون دورها مكملا وداعما للنقابة". كان الإعلامي حمدي الكنيسي كشف عن أن مشروع إنشاء النقابة في المرحلة الأخيرة، ومن المقرر أن يعرض على مجلس النواب خلال اليومين المقبلين. وقال الكنيسي إن النقابة ستضم كل العاملين في الإعلام على اختلاف وظائفهم "مخرجين ومصورين ومراسلين ومقدمي برامج وموظفي الإنتاج والإضاءة وغيرهم"، فكل من يقف خلف الكاميرا أو أمامها ويصنع منتجا إعلاميا، سيقبل انضمامه إلى النقابة بعد تقدمه إليها. وأفاد بأن خريجي الإعلام سيتميزون عن غيرهم بنيل العضوية عقب سنة واحدة تحت التدريب، أما غيرهم فسيمضون سنتين على غرار قانون نقابة الصحفيين، أما العاملون في المواقع الإخبارية على الإنترنت فيما يخص تحرير المواد المرئية وقنوات يوتيوب، فسيطرح إمكانية انضمامهم للنقابة في أول جمعية عمومية بعد إشهار النقابة رسميا.