أكد اللواء أحمد الغباري، مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق، أن اقتراب أفيجدور ليبرمان من تولي حقيبة الدفاع في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الائتلافية الثلاثاء 24 مايو، هو بمثابة رد ضمني من إسرائيل على مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي لإحلال السلام بين إسرائيل وفلسطين، وهو أمر يعكس الرفض ورغبتهم في عرقلة هذه المفاوضات. وقال "الغباري" في تصريح ل"صدى البلد": الكنيست أصدر عام 1971 قرارا باستعادة أرض الجولان، وهو ما عبر عنه بنيامين نتنياهو عندما أعلن أن إسرائيل لن تتنازل عن الجولان وتولي أحد المتشددين وزارة الدفاع معناه أن إسرائيل بدأت في تنفيذ مشروع إسرائيل العظمى وقيام الدولة اليهودية، لأنهم يعتبرون الجولان نقطة انطلاقهم إلى أرض الفرات، وتولي أحد المتشددين ينذر بتجهيز مسرح الحرب للانطلاق إلى غايتهم الكبرى. وعن تأثير تولي ليبرمان وزارة الدفاع الإسرائيلية على فلسطين، أكد مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق أن إسرائيل لديها خريطة تحت مسمى "خريطة الملك داود" ومحدد عليها الأراضي التي يجب استردادها من وجهة نظرهم، وغزة ليست ضمن هذه الأراضي لذلك انسحبوا منها لكنهم يبقون الضغط عليها لضمان انقسامها عن الضفة الغربية. وكانت مصادر سياسية إسرائيلية رجحت أن يتسلم رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيجدور ليبرمان حقيبة الدفاع في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الائتلافية الثلاثاء 24 مايو. وليبرمان من المنتمين إلى اليمين المتطرف المتشدد، وله العديد من التصريحات المتشددة منها وعيده بضرب السد العالي، وقطع رؤوس الفلسطينيين بالفؤوس، كما طالب بقتل أعضاء الكنيست العرب، في أعقاب زياراتهم إلى لبنان.