انتقد مكرم محمد أحمد، نقيب الصحفيين السابق، التعامل الأمني مع حملة الماجستير والدكتوراه من دفعة 2015 مؤكدا أنه كان ينبغي على الدولة وكل أجهزتها ومؤسساتها التعامل معهم باحترام خاصة وأنهم أشخاص يمكن الاستفادة من علمهم. وأضاف في تصريح خاص لصدى البلد: كان ينبغي على الدولة أن تتبنى لغة الحوار والتفاهم وتجري لقاءات مع ممثلي الحاصلين على الماجستير والدكتوراه للتوصل لحلول ترضي الطرفين خاصة وأنهم منذ فترة طويلة يطالبون بحقوقهم التي لم يحصلوا عليها. وتابع: لا أؤيد إلقاء القبض على الشباب إلا إذا تجاوزوا بأفعالهم القانون ويستوجبوا المحاكمة والعقاب ولكن من أي حق التظاهر والمطالبة بحقه. وكان المئات من حملة الماجستير والدكتوراه تظاهروا أمام مجلس الوزراء، الأحد الماضي، للمطالبة بالتعيين وتدخلت قوات الشرطة وفرقت مظاهرتهم، وألقت القبض على عدد من المحتجين وعلى رأسهم محمود أبوزيد، المنسق العام لحملة الماجستير والدكتوراه.