بحث رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري في مكتبه ببغداد مساء اليوم الاثنين مع الرئيس العراقي فؤاد معصوم مستجدات الواقع السياسي والأمني وملف النازحين وأهمية الالتزام بإعادتهم إلى مناطقهم المحررة والمصالحة الوطنية العراقية. وأكد معصوم والجبوري ضرورة احترام الدستور والاتفاقات السياسية وتطبيق وثيقة "الاتفاق السياسي" مابين الكتل السياسية العراقية تعزيزا لمبدأ الشراكة الوطنية، لاسيما وأن المرحلة الحالية تتطلب جهدا أكبر وتنسيقا عالٍ بين جميع الأطراف لمواجهة التحديات الراهنة. وعرض الجبوري على الرئيس معصوم نتائج جولة رئيس مجلس النواب التي شملت الاتحاد الأوربي والولايات المتحدةالأمريكية في مجالي الحرب على تنظيم داعش الإرهابي ودعم النازحين. وذكر بيان لرئاسة الجمهورية العراقية أن معصوم ناقش مع الجبوري- في لقاء رمضاني حضره وزير الثقافة العراقي فرياد رواندزي ورئيس ديوان رئاسة الجمهورية نصير العاني ونواب من كتلة اتحاد القوى الوطنية وعدد من المسئولين- أهمية اجتماعات الرئاسات الثلاث (رئاسة الجمهورية والحكومة والبرلمان) والعمل من أجل عودة النازحين وإعادة إعمار العراق، لاسيما المناطق المتضررة من العمليات العسكرية ضد داعش. وجرى خلال اللقاء بحث الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين، وإنجاز مصالحة وطنية شاملة تخرج بالبلاد إلى بر الأمان، فضلا عن سبل إشراك أبناء العشائر في عملية تحرير مناطقهم من قبضة(داعش). يذكر أنه تم التوصل لوثيقة "الاتفاق السياسي" مابين الكتل السياسية في العراق في سبتمبر 2014، والتي ترتكز على الالتزام بالدستور وحل جميع الخلافات والمشكلات العالقة على أساسه باعتباره الجامع المشترك لكل العراقيين. واتفقت على تشكيل حكومة وطنية جامعة تعمل بروح الفريق على أساس مبدأي الشراكة الحقيقية والتزام الحكومة والكتل السياسية المشكلة لها وضمن السقوف المحددة بترسيخ دعائم الوحدة الوطنية.