أصيب الفنان علاء مرسي بحالة من الهلع بعد أن تعرض استوديو الإذاعة الذى حل ضيفا عليه لزلزال فى مقلب «100 ريختر» مع الفنان خالد عليش. وانتابت مرسي حاله هستيريه حيث ظل يصرخ ويحاول الهرب من الاستوديو الذى بدأ فى التساقط عليه هو وعليش، ولم يخطر بباله أبدا أن ما يحدث ما هو إلا مقلب مدبر له. واكتشف مرسي فى النهاية أن كل ما حدث ما هو إلا مقلب دبره له عليش، وقال فى النهاية:«أنا هفضل اسبوع عامل كده بسبب اللى حصل ده».