تمكن رجال الشرطة الشرقية اليوم من إقناع أهالي مدرس مدينة أبوكبير الذي لقي مصرعه على يد مجموعة من الملثمين عقب عودتة من عملة بسوق أبوشقرة بالمدينة، من إعادة فتح الطريق العام "الزقازيق - أبوكبير" بعد قطعه احتجاجًا على إصرار الطب الشرعي بنقله إلى مستشفى الأحرار بمدينة الزقازيق وطالبو بأن يأتي الطب الشرعي إلى مستشفى أبوكبير من أجل إصدار تصريح الدفن للجثمان. وكان اللواء مليجي فتوح مدير أمن الشرقية، تلقى إخطارا من العميد عاطف مهران مدير البحث الجنائي بالمحافظة يفيد بقيام مجهولين بإطلاق الأعيرة النارية على "السيد ف" مواطن بمدينة أبوكبير مدرس بالتربية والتعليم ويعمل محاسبا بأحد محلات سوق أبوشقرة وقد توفي على الفور وتم نقل الجثمان إلى مستشفى المدينة من أجل تشريح الجثمان والتصريح بدفنها وتحرير المحضر اللازم.