أكد السفير مخلص قطب مساعد وزير الخارجية الأسبق أن النوعية الجديدة لحادث مقتل الشهيد الأردنى معاذ الكساسبة ومن قبله مقتل اثنين من اليابانيين وما سبقه من عمليات قتل مماثلة يدفعنا الى المطالبة من جديد بألا يقف المجتمع الدولى عند حد الإدانة والاحتجاج بل يجب أن يكون منطلقا لعملية تقييم واسع وشامل لمواقف القوى المساندة للإرهاب بأوجه مختلفة. وقال فى تعليق له اليوم إن هذه الحوادث من قبل جماعة داعش بالمقارنة مع قرار إفراجها عن 30 من رهائن تركية تعمل فى قنصلية تركيا بالعراق فى وقت سابق يضع تركيا فى موقف المساءلة حول حقيقة موقفها من "داعش" ودورها فى مكافحة الإرهاب وشدد قطب على ضرورة ألا تكون هناك ازدواجية فى المواقف إزاء التعامل مع قضية مجابهة الإرهاب خاصة من بعض الدول التى تقدم الدعم اللوجيستى والدعم الإعلامى لخطاب التحريض على العنف والقتل لهذه التنظيمات الإرهابية...وفى هذا الصدد نتساءل ونستغرب بشدة مواقف دول أوروبية والولايات المتحدةالأمريكية التى تستقبل قيادات جماعة الأخوان. وأوضح فى ختام تعليقه أن التعاون الدولى الجاد لمكافحة الإرهاب الذى يهدد الأمن والسلم الدوليين ينبغى أن يكون فى إطار معيار واضح ومحدد وعلى أن تكون آليات تنفيذه من خلال قيادة الأممالمتحدة.