تقدم الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، بالعزاء فى ضحايا المجلة الفرنسية «شارلى إبدو» للسفير الفرنسي بالقاهرة على رأس وفد من قيادات الوزارة، مؤكدًا أن الإسلام لا علاقة له بالإرهاب، مطالبا باصطفاف دولى وعالمى فى مواجهة الإرهاب وليس عربيًا فقط. ورحب الوزير، بتصريحات رئيس فرنسا الذى أكد فيها أن الإسلام لا علاقة له بالإرهاب، مؤكدًا أن الزيارة ليست للخوف بل لتقديم العزاء للشعب الفرنسى، مشددًا على عزم القاهرة العمل سويا ألا تتكرر الأحداث المؤسفة، مشيرًا إلى أن مصر ستنفتح على الحضارات، والتى يتبناها الأزهر فى الانفتاح على الحضارات، حيث يستطيع المصريون كشف زيف هذه الأفكار. وأكد ضرورة حلول عادلة للفقر، مرحبًا بموقف فرنسا تجاه القضية الفلسطينية مما يجفف منابع الإرهاب، متوقعًا تعمد ضرب الجماعات المتطرفة لفرنسا لموقفها العادل والإيجابى من القضايا الفلسطينية، مطالبًا بتواصل ثقافى فكرى، مشيرًا إلى أن هذه الجماعات ضد الإنسانية، ويواجهها الأزهر بعيدا عن أى تحركات أو حسابات سياسية، ويمكن أن نرتب مستقبلا تدريب الدعاة بالمركز الثقافى الفرنسى وزيارة باريس وإيفاد الدعاة إلى هناك لشرح صورة الإسلام الصحيحة بالفضائيات الفرنسية هناك. ورحب وزير الأوقاف المصرى بالتعاون بين الطرفين. ولفت إلى متغير مهم فى الوسط المصرى فى ظل العودة إلى الصورة السمحة والتعددية بصورة غير مسبوقة فى العصر الحديث، يدفعنا إلى ذلك مواجهة الوجه المظلم للتنظيمات الإرهابية التى تتحدث باسم الإسلام، مضيفًا: لعل فى زيارة الرئيس السيسى للكاتدرائية ومعه الإمام الأكبر والقيادات الدينية تؤكد ترسيخ روح التعايش السلمى والتعددية وقبول الآخر، وكذلك التسامح من قبل الأوقاف بإنشاء مكتبة للكتاب المسلمين والأقباط ليصل الصوت للعالم عبر باريس. فيما رحب السفير الفرنسى " أندريه باران"، بالزيارة. ونوه بأن السلطات المصرية تحارب الإرهاب وترفضه كما أن فرنسا تفرق بين الإسلام والإرهاب وترحب بالتعاون المصرى والفرنسى، مرحبًا بالزيارة والتعاون بين الجانبين ومحاربة الإرهاب، حيث يعيش الملايين من المسلمين فى فرنسا لا علاقة لهم بالإرهاب. وتابع: السياق فى فرنسا ومصر قد يكون مختلفًا برغم الاشتراك فى العديد من القضايا، حيث نتابع كل الجهود التى تبذلها السلطة المصرية والأزهر عن التسامح الدينى وتحسين صورة الإسلام بعيدا عن التطرف. كان رئيس اتحاد الأوقاف العربية الدكتور محمد مختار جمعة ووزير الأوقاف، ترأس وفدا يضم قيادات الوزارة إلى مقر السفارة الفرنسية بالعجوزة لأداء واجب العزاء فى ضحايا العمل الإرهابى بالمجلة الفرنسية شارلى إبدو. ضم الوفد الشيخ محمد عبد الرازق عمر رئيس القطاع الدينى بوزارة الأوقاف، والشيخ محمد عز الدين عبد الستار وكيل الأوقاف لشئون المساجد، والشيخ أحمد ترك مدير عام بحوث الدعوة والشيخ سيد عبد البارى مدير عام المراكز الثقافية بالأوقاف.