حذرنا النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- بألا ننام ونحن على جنابة، وأوصانا بالغسل أو حتى بالوضوء فقط ثم في الفجر نغتسل كاملا. وكشفت دراسة طبية حديثة، مؤخرًا أن سبب آلام الظهر هو التأخر عن الغسل من الجنابة وعدم والضوء بعد الجماع، مشيرة إلى أن ذلك يؤدى إلى عدم الغسل بعد الجماع يؤدى إلى جفاف السائل المحيط بعظام العمود الفقري فيتآكل الغضروف المحيط بالسائل مسببا آلاماً في الظهر. وأكدت الدراسة أن الحل هو الغسل الفوري من الجنابة او الوضوء، منوهة بأن الماء والحركة "القيام من الفراش" يؤدى إلى تجديد الدورة الدموية وتدفق الدم للمخ ويظهر سر الطب النبوي جليا في ذلك. وكان النبي صلى الله عليه وسلم ما جنب قط ونام من دون غسل أو وضوء، فكان يتوضأ قبل النوم وبعد الجنابة إن أراد تأخير الغسل إلى الفجر.