أبدى السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية السابق، ومدير إدارة إسرائيل الأسبق بوزارة الخارجية، اعتراضه على بيان وزارة الخارجية المصرية التي تطالب فيه امريكا بضبط النفس، واحترام حق التعبير للمتظاهرين، مشيرا إلي أنه سيغير من موقف أمريكا لمصر، والاعتراف ب"30 يونيو"، ومن ثم تحالفها من جديد مع جماعة الاخوان المسلمين. وأضاف هريدي - في تصريح ل"صدي البلد" - أن البيان لا قيمة له، موضحا أن ظروف المنطقة لا تسمح بالدخول في صراع مع واشنطن. وكان المتحدث باسم الخارجية المصرية، السفير بدر عبد العاطي، قد قال في بيان له: إن "مصر تتابع عن كثب تصاعد الاحتجاجات والمظاهرات في مدينة فيرجسون وردود الفعل عليها". وأضاف، أن "التصريحات الصادرة عن سكرتير عام الأممالمتحدة بان كي مون؛ تعكس موقف المجتمع الدولي تجاه هذه الأحداث، خاصة ما تضمنته من مطالبة السكرتير العام بضبط النفس، واحترام حق التجمع، والتعبير السلمي عن الرأي، وأمله في أن تؤدي التحقيقات الجارية إلى تسليط الضوء كاملًا على مقتل الشاب الأمريكي، وإنفاذ العدالة، فضلا عن حثه السلطات بالتعامل مع المظاهرات وفقًا للمعايير الأمريكية والدولية.