واصل الدكتور محمد سليم العوا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، جولته بمحافظة الإسكندرية بلقاء أعضاء هيئة التدريس بغرفة المحامين بالمحكمة الكلية. وأكد العوا أنه ظل طيلة الأربعين عاماً الماضية يعمل على تحقيق مشروعه السياسي وأنه لن يتواني في الضغط على الجهات المعنية لتنفيذه، كما ألمح أنه إذا مكنه الله من هذا المنصب سيقوم بتطبيق هذا المشروع الذي سينهض بمصر إلى مستقبل أفضل إن شاء الله. وقال "العوا" إن الأحداث التي مررنا بها ومازلنا نمر بها لم يقم بها طرف واحد ولكن عدة أطراف والهدف منها زعزعة الأمن الداخلي في حين بدا موقف المجلس العسكري في الكثير من الأحيان متباطئًا. كما استطرد الدكتور "العوا" أننا الآن بصدد الانتخابات الرئاسية حيث لم يطرأ أي تعديلات في القانون رقم 74 لسنة 2005 إلا في مواصفات الرئيس حيث إنه لا يوجد أي تعديل في الإجراءات والعقوبات الواردة لمخالفة النصوص وآخر ما طرأ من تعديلات هو تخصيص شهر كامل لتقديم أوراق الترشح وتأخر نموذج التوكيلات وأن يتم التوثيق في الشهر العقاري بشكل إجباري مع العلم أن تكلفة التوكيل الواحد 30 جنيهاً وهو ما يعني أن التكلفة النهائية لثلاثين ألف توكيل 9 ملايين جنيه مصري. ورداً على سؤال حول تعدد مرشحي التيار الإسلامي، علق العوا أنه يجب أن يكون للتيار الاسلامي أكثر من مرشح لكي يتجلى الفكر الإسلامي بجميع أشكاله في فترة الدعاية الانتخابية ويصل للشعب المصري بأكمله، ويجب أن يتم الإتفاق على مرشح إسلامي واحد قبل يوم الانتخابات، على أن يتم اختيار البرنامج الانتخابي الأصلح . وأوضح العوا أن الدكتور فاضل سليمان قدم دعوة كريمة لكي تتم المناظرة بين المرشحين الإسلاميين في مؤسسة جسور للتعريف بالإسلام وقد قبلت هذه الدعوة في حين لم يقبلها المرشحون الآخرون كما عرضت الجمعية الشرعية المناظرة أيضاً وعادت واعتذرت لعدم قبول مرشحين الآخرين. كما علق عن مسألة العفو عن مبارك مؤكداً أن الرئيس القادم يمكن أن يعفو عن مبارك ملمحاً أنه لن يتحمل أن يضيع حق الشعب المصري وبالتالي فلن يقوم هو شخصياً بالعفو عن مبارك حال تقلده هذا المنصب. أما المعونة الأمريكية، فقد أكد الدكتور "العوا" أن المعونة الأمريكية ليست صدقة ولكننا نحصل عليها في مقابل عدد من المصالح الأمريكية وتمنى ألا تحتاج مصر للمعونة الأمريكية، مؤكداً أننا عندما لوحنا في السابق أننا سنرفض المعونة الأمريكية، قامت الدنيا ولم تقعد حيث قامت السلطات الامريكية بمحاولات لاسترضائنا. وأكد العوا أن مصر غنية ولا تحتاج لمعونات خارجية بل أنها دولة قوية لا يمكن الاستغناء عنها . و أكد العوا أنه لن يفلت احد من العقاب عن أي جريمة قام بها خلال الثلاثين عاماً الماضية وهذه القضايا لا تسقط بالتقادم وسيقدم كل من هو متهم فيها للقضاء العادل، كما ألمح أنه لا يمكن أن تجرى هذه المحاكمات في الوقت الحالي حيث لا يوجد رأس للدولة في حين لا يمكن للحكومة الحالية أن تقوم باتخاذ هذه القرارات لأنها حكومة مؤقتة.