قال سعد خيرت الشاطر، قبل جلسة محاكمته أمام جنايات القاهرة في القضية المعروفة إعلاميًا ب"غرفة عمليات رابعة"، إن "عائلة الشاطر ليس لديها أى رد على الهجوم الذى تم على سلسلة المحال المملوكة لهم، وذلك جزء من التضحيات فى سبيل الوطن وشعب مصر". وأضاف الشاطر: "أستغرب من كيفية محاولة جذب الاستثمار إلى مصر وخلق أجواء جديدة وفى نفس الوقت تقوم الاستيلاء على الممتلكات دون حكم قضائى". تضم قائمة المتهمين في تلك القضية، محمد بديع ومحمود غزلان، وحسام أبو بكر الصديق، وسعد الحسينى، ومصطفى الغنيمى، وليد عبد الرؤوف شلبى، وصلاح سلطان، وعمر حسن مالك، وسعد عمارة، ومحمد المحمدى، وكارم محمود، وأحمد عارف، وجمال اليمانى، وأحمد على عباس، وجهاد الحداد، وأحمد أبو بركة، وأحمد سبيع، وخالد محمد حمزة عباس، ومجدى عبد اللطيف حمودة، وعمرو السيد، ومسعد حسين، وعبده مصطفى حسينى، وسعد خيرت الشاطر، وعاطف أبو العبد، وسمير محمد، ومحمد صلاح الدين سلطان، وسامح مصطفى أحمد والصحفى هانى صلاح الدين وآخرين. ويواجه المتهمون تهم إعداد غرفة عمليات لتوجيه تحركات عناصر تنظيمهم، بهدف مواجهة الدولة عقب فض اعتصامى "رابعة العدوية والنهضة"، وإشاعة الفوضى في البلاد، وهى القضية المعروفة إعلاميًا ب"الخطة رابعة".