سقط محمد ناصر الدسوقى، 23 سنة، كآخر ضحايا طريق رأس البر الجديد بدمياط، أو كما يطلق عليه "طريق الموت السريع"، الذى لا يمر أسبوع إلا ويحصد عددا من أرواح الشباب؛ بسبب الحوادث المستمرة عليه، وأغلبها تقع بين الدراجات البخارية الصينى والسيارات. على الرغم من وجود قرار بحظر دخول الدراجات البخارية إلى مدينة رأس البر، إلا أنه لا يطبق، سوى فى 1 يونيو باعتباره بداية موسم الصيف، وتجاهل الفترة ما بين الموسمين، حيث تقام سباقات بين الشباب بالدراجات البخارية على طريق رأس البر دون أدنى رقابة وتحت سمع وبصر الجميع، وتسبب العديد من الحوادث التى يروح ضحيتها العشرات. اصطدمت أول أمس، دراجة بخارية يقودها محمد ناصر الدسوقى، ويركب خلفه آخر، بسيارة نقل، فيسقط الاثنان أرضا وتصعد روح "محمد" إلى بارئها، ويصاب صديقه بجروح خطيرة، كما يصاب سائق السيارة النقل، فى حادثة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة؛ طالما أطلق العنان للدراجات البخارية الصينى دون ضوابط. يقول عادل صابر، شاهد عيان، إن الشباب يسيئون استغلال الموتوسيكلات الصينى، فبدلا من استعمالها فى قضاء الحوائج، يستخدمها غالبية الشباب فى السباق والجرى بسرعات خيالية يصعب التحكم فيها، ما يؤدى فى النهاية إلى كوارث عدة مثل ما حدث مع "محمد"، مطالبا الدولة بوضع حل جذرى للمشكلة التى تهدد المجتمع. من جانبه، حمّل خالد محمد، مواطن، الأسرة خاصة الأب، جزءا كبيرا من الحوادث التى تسببها الدراجات البخارية؛ بسبب سماح الأب لابنه الذى لم يتجاوز ال9 سنوات بركوب دراجة بخارية، تاركا له الحبل على الغارب فى الجرى.